• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

باريس: رفض إيران الحل الدبلوماسي يعرضها لخيارات أخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2007

عواصم- وكالات الأنباء: حذرت باريس من أن رفض ايران طريق الحل الدبلوماسي للأزمة الناتجة عن ملفها النووي، يعرضها ''لخيارات اخرى''، ورفضت الولايات المتحدة اقتراحا للامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، شكك فيه الغربيون. فيما عبرت قناة السويس حاملة الطائرات الأميركية (باتان) أمس في طريقها إلى منطقة الخليج.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس إن فرنسا تعتبر أن المخرج الوحيد للأزمة النووية الايرانية ''دبلوماسي''، مؤكداً أن بلاده ترفض الانجرار الى حل لا توافق عليه الأمم المتحدة. ورداً على سؤال عن احتمال مشاركة فرنسا في عمل عسكري اميركي محتمل ضد طهران، اكد دوست بلازي ان فرنسا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي، لا يمكنها ''بالتأكيد الانجرار الى حلول لا يفكر بها اليوم مجلس الامن الدولي''. وأكد ان ''الحل الوحيد القائم على التفاوض الذي تدافع عنه فرنسا يمكن ان يتجاوب مع مصالح الجميع''، مشيراً الى ان على المجتمع الدولي ''ان يكون حاسماً بشأن المبادئ ومنفتحاً ايضا على الحوار'' مع طهران.

على صعيد متصل ذكر مسؤول في هيئة قناة السويس أن حاملة الطائرات الأميركية (باتان) دخلت القناة أمس ضمن قافلة الشمال القادمة من البحر المتوسط في طريقها إلى منطقة الخليج. وقال: إن الغواصة النووية (سكرانتون) وثلاث قطع حربية أميركية أخرى هي مدمرتان وسفينة إمداد ترافق الحاملة. في الوقت الذي أعرب القائم بالاعمال الاميركي في الامم المتحدة أليخاندرو وولف أمس الأول بشكل غير مباشر عن معارضة واشنطن لاقتراح البرادعي الذي يقضي بقيام إيران يتعليق تخصيب اليورانيوم مقابل تعليق عقوبات مجلس الامن. وقال وولف للصحافيين إن ''القرار 1737 المصادق عليه بالاجماع في ديسمبر يوضح الطريق التي تصل الى تعليق العقوبات وهي تمر بقيام ايران بتعليق نشاطاتها في مجال التخصيب يليه رد المجلس، هذا واضح جداً ولا مجال فيه لإعادة التأويل''.وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس الأول إن تعليق العقوبات ''وارد كاحتمال في القرار 1737 مع التشديد على أن ذلك يفترض تعليق بعض النشاطات في إيران وانه لابد من التحقق من هذا التعليق''. وأضاف تشوركين ''شخصياً أفهم تصريح البرادعي على انه تذكير مفيد جداً للبنود الإيجابية الواردة في القرار''.

من جهته قال البرادعي أمام تجمع في المنتدى الاقتصادي العالمي إن العمل العسكري ضد المواقع النووية الايرانية سيكون مجنوناً وأن الجانبين يجب ان يكفا عن استعراض العضلات وان يشرعا في محادثات مباشرة.

ووشدد ''يجب أن توقف ايران تخصيب اليورانيوم وان يلتزم المجتمع الدولي بوقفة في تنفيذ العقوبات، نحتاج الى عكس الاتجاه لأننا نتجه الى مسار تصادم.'' وتابع ''فكرة أن هناك حلاً عسكرياً جنونية.''وأبدت الدول الأوروبية شكوكاً في مقترح البرادعي، وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية على وضوح القرار الصادر عن مجلس الأمن الذي ''يطالب إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم''. وقال: ''تم اتخاذ القرار وننتظر أن تتجاوب طهران معه''. وأيدت ألمانيا موقف أميركا وبريطانيا.على صعيد متصل أعلن السفير الاسرائيلي في فرنسا دانيال شيك أمس أن المجموعة الدولية يجب أن ''تبدي نفاد صبر'' حيال البرنامج النووي الايراني مؤكداً ان طهران ''ليست محصنة ازاء العقوبات''.