• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في بيت الشعر بالشارقة: أصوات شابة تلامس وجدان الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

استضاف بيت الشعر بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة أمس الأول، بمقره، أمسية شعرية لثلاثة من الشعراء الشباب الذين تألقوا في كتابة القصيدة والمحافظة عليها وعلى لغتها العربية الأصيلة، ولامسوا وجدان الأمة وقضاياها بحضور أحاسيسهم العالية التي تحدثت عن النبل والبطولة والفداء والشهادة والعاطفة، وهم: أحمد الأخرس، مصعب بيروتية، طلال سالم، وقدم الأمسية الشاعر نصر بدوان. وحضرها محمد البريكي مدير بيت الشعر، وجمع من المثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر.

في مستهل الأمسية، قال بدوان إن إمارة الشارقة سباقة في تقديم كافة سبل الدعم والاهتمام بالأقلام الشعرية المتميزة في الإمارات والوطن العربي، لإبراز مواهب وإبداعات الشباب الشعرية، وتعريف الساحة الأدبية بهذه المواهب الشابة والاحتفاء بها. مبيناً أن بيت الشعر بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة يسعى دائماً إلى تحفيز الشباب على أخذ مكانتهم في المحافظة على ديوان العرب وإعادة الذائقة إلى الشعر.

استهلت الأمسية بقراءات للشاعر أحمد الأخرس الذي قرأ قصائد انحازت إلى العمود والتفعيلة لكنها بثت روح التجديد من خلال لغتها وصورها وأخيلتها المحلقة، لتشكل لوحة فنية جاذبة، فقد قرأ قصائد: أنثى الليمون، غريب هو الحب، رسالة إلى حبيبتي الأخيرة، أنا، هدهدة ما قبل الموت، قراءة في كف الشهيد.

مصعب بيروتية قرأ قصائد تنساب لغتها كشلال ونسمة سحر، ووزعت ألحانها على العمود والتفعيلة في عزف متفرد، فقرأ قصائد: شاعر ينسج الغيمات، آخر الناجين من الطوفان، قبس من نخيلٍ، انعكاسات الظل، ماء الذكريات، كانت تُخبَّئُ حُزْنَاً، أنْتَ أنَا.

وبعاطفة عالية مؤثرة غارقة في الوجع والمشاعر قرأ الشاعر طلال سالم قصائد: وجه الصمت، مسافة حزن، لا شجر لي، إلى شهيد الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا