• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مندوب الدولة الدائم يستعرض حصاد رئاسة الدولة للدورة الـ144

«الجامعة» تشيد بجهود الإمارات المتميزة دعماً للعمل العربي المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

القاهرة (الاتحاد ، وام)

استعرض معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة في القاهرة ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية أمس في ختام الدورة الـ144 لمجلس الجامعة ما قدمته الدولة خلال رئاستها لها، فيما أشاد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية برئاسة دولة الإمارات العربية للدورة السابقة لمجلس الجامعة العربية والجهود المتميزة التي بذلتها دعما للعمل العربي المشترك. ووجه العربي - في كلمة له في ختام أعمال الدورة أمس على مستوى المندوبين الدائمين- الشكر لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لجهوده البناءة، واصفا إياها بأنها كانت متميزة. كما أشاد بنتائج الخلوة الوزارية التي استضافتها أبوظبي لوزراء الخارجية العرب للحديث بحرية تامة ودون قيود، كما أشاد بجهود معالي محمد بن نخيرة الظاهري مندوب الدولة لدى الجامعة أيضا خلال أعمال الدورة.

وأكد الظاهري في كلمة له في ختام أعمال الدورة الـ 144 أمس في الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين - أنه منذ أن تولت دولة الإمارات رئاسة الدورة وعملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» قامت بمضاعفة الجهود بهدف الدفع قدمًا بمسيرة العمل العربي المشترك حتى نستطيع تلبية طموحات الشعوب العربية، وان نخدم المصالح العليا لدول المنطقة.وأضاف معاليه : اننا سعينا بكل جهدنا، وبمثابرة وجد، لتحقيق التوافق العربي تجاه كافة القضايا والأزمات التي تواجه المنطقة العربية، حيث تعيش المنطقة مرحلة استثنائية لم تعشها من قبل هذه المرحلة فرضت علينا تحديات عديدة ورهانات بالغة النمو والتأثير، تطلبت منا ضرورة العمل المشترك في إطار استراتيجي يعتمد على تكثيف الجهود ومواصلة التشاور حتى نتمكن من خلق موقف عربي موحد تجاه قضايا المنطقة، وبما يمكننا من تعزيز علاقاتنا مع المنظومة الدولية والإقليمية.

وقال معاليه : من هنا فقد انصب الاهتمام خلال الأشهر الستة الماضيةِ نحو القضايا العربية ذات الأولوية، كالقضية الفلسطينية والأزمات التي تواجه الأشقاء في اليمن وسوريا وليبيا، وقضايا عدة، منها استمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، وقضية اللاجئين السوريين، والانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف، وقضايا الإرهاب وسبل مواجهته، وأيضاً الاعتداءات الإيرانية على مقر بعثة المملكة العربية السعودية في إيران، والتدخلات الإيرانية في الدول العربية وما صاحبها من تهديدات للأمن القومي العربي، والتدخل التركي في العراق». ونوه معاليه بأن الأمانة العامة للجامعة العربية تقدم للمجلس تقارير حول نشاط الأمانة العامة في هذه الموضوعات، وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين 144,145.

وأشار معاليه في الإطار ذاته إلى كم الاجتماعات والتحركات التي قمنا بها خلال هذه الدورة، ممثلة في الاجتماعات الطارئة والتشاورية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، وعلى مستوى المندوبين، حيث تمت دعوة المجلس إلى أكثر من 12 اجتماعاً، تم خلالها تناول المستجدات والأزمات التي تواجهنا، وأجزنا من البيانات والقرارات ما مكننا من الحفاظ على وحدة الموقف العربي حيال الكثير من الأوضاع والمستجدات على الساحتين العربية والدولية، في جو أخوي، عكس صورة التفاهم والتعاون العربي.

وقال معاليه إننا استطعنا خلال هذه الدورة، خلق أجواء من الثقة والتقارب بين الأشقاء العرب، وقد كان آخرها الخلوة الوزارية لأصحاب المعالي وزراء الخارجية العرب في أبوظبي، التي أفرزت مواقف عربية وتفاهمات تجاه العديد من القضايا الهامة والتي كانت ولا زالت تحتاج لرؤية عربية موحدة لمواجهتها. وقال معاليه: إن الفترة التي تشرفنا فيها برئاسة مجلس الجامعة كانت حافلة بالعطاء، بفضل مجهودنا الجماعي خدمة للقضايا العربية، حيث عقدنا خلالها الكثير من الاجتماعات التي سمحت لنا بمتابعة وتقييم مختلف جوانب العمل العربي المشترك، ومراجعة أولويات المرحلة من خلال التفاعل المثمر والانفتاح على العديد من المنظمات الإقليمية، وتأسيس علاقات واعدة مع منتديات التعاون الدولي، كان آخرها انعقاد منتدى التعاون العربي - الروسي في موسكو، ومن قبلها منتدى التعاون العربي الهندي في البحرين، والمنتدى العربي مع دول أميركا الجنوبية، والذي تكلل بعقد قمة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الرياض، اضافة لاجتماع اللجنة السياسية والأمنية بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، وإطلاق الحوار الاستراتيجي العربي الأوروبي الأول، وقد شكل ذلك خطوة لتعزيز التضامن والتكامل مع كافة البلدان التي عقدنا معها تلك المنتديات.

وأكد أن معالجة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة والعنف الممنهج، تعد تحدياً حقيقياً، يتطلب اعتماد مقاربات تولي عناية خاصة للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وبلورة تصورات واضحة، واكتشاف وتطوير حلول شاملة لمعالجة المشاكل الداخلية.

وأشاد الأمين العام للجامعة العربية برئاسة الإمارات للدورة السابقة لمجلس الجامعة والجهود المتميزة التي بذلتها دعماً للعمل العربي المشترك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا