• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال شهر التوعية بسرطان الثدي

جامعة نيويورك أبوظبي تكتسي اللون الوردي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

دعماً لشهر التوعية بمرض سرطان الثدي، أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي، إضاءة حرمها الجامعي باللون الوردي للتثقيف والتوعية بهذا المرض، وتسليط الضوء على مخاطره.

وإلى جانب هذه الخطوة، أطلقت الجامعة حملة توعية يقودها الطلبة وتستمر طوال هذا الشهر، حيث ستشمل جلسات تناول شاي فترة ما بعد الظهر التي ستزدان أيضاً باللون الزهري، وتجمع أشخاصاً تغلبوا على المرض وأطباء وغيرهم من أفراد المجتمع. وسيستمع المشاركون إلى متحدثين من ضمنهم الدكتورة مارغريت بلوت، رئيسة قسم التوليد في مستشفى الكورنيش، والدكتورة نادية مالك، اختصاصية في علاج الأورام بالأشعة في مركز الخليج الدولي لمكافحة السرطان. وستتضمن الفعاليات الأخرى المخصصة لهذا الشهر حدث «Funny Girls go Pink»، وهو عرض كوميدي حيّ تقدمه نساء فقط. كما سيشارك الطلاب بالسباق الوردي الذي ينظمه بنك أبوظبي التجاري، وفي تحدي اللياقة البدنية الذي تنظمه الجامعة ضمن أجواء اللون الوردي والتوعية بالمرض.

وقالت هانا تايلور ولويز كلير أوكاتش، طالبتان في جامعة نيويورك أبوظبي، ومنظمتا جلسة تناول الشاي المخصصة للتوعية بسرطان الثدي: «نحن كطلاب في جامعة نيويورك أبوظبي، نعتبر هذه الجلسة فرصة مثالية لجمع مناصري هذه القضية، وتعزيز الوعي والثقافة حول هذا المرض الخطير».

ومن جهتها، قالت سوبرانا ماثور، مساعدة مدير التوعية المجتمعية في جامعة نيويورك أبوظبي: «تعكس مبادرة إضاءة الحرم الجامعي باللون الوردي للتوعية بسرطان الثدي مدى التزامنا بهذه الحركة الصحية العالمية، ونهدف من خلالها إلى تحفيز الحوار من خلال الجلسات النقاشية الحماسية، وتشجيع الناس على اتخاذ إجراءات بشأن هذه المسألة المهمة، وإلى جانب زيادة الوعي والتثقيف، نأمل من خلال هذه الحملة بأن ننجح في تشجيع النساء على إجراء الاختبار الذاتي، ودفع الأشخاص الآخرين ليقوموا بحثّ ذويهم على القيام بالأمر نفسه».

ووفقاً للجمعية الأميركية لسرطان الثدي، فإن واحدة من بين كل ثماني نساء سيتم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي خلال إحدى مراحل حياتها، ويعتبر سرطان الثدي أكثر أمراض السرطان شيوعاً بين النساء، وهو ثاني سبب رئيسي لوفيات النساء.

ويتخذ أعضاء هيئة التدريس والطلاب وباحثو مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة نيويورك أبوظبي، نهجاً متعدد التخصصات في مجالي التعليم والبحث حول السرطان، ومن خلال الاستناد إلى تخصصات مثل علم الأحياء والكيمياء، يقومون بدراسة النظم المعقدة والبحث عن حلول لهذا التحدي العالمي. وكدليل على إنجازات الجامعة في هذا المجال، نذكر تلقي فريق البحوث «طرابلسي» بقيادة علي طرابلسي، وهو أستاذ مساعد في مادة الكيمياء بجامعة نيويورك أبوظبي، لمنحة من مؤسسة الجليلة، توفر دعم الأبحاث على مدار سنتين حول نظام قد يحسن فعالية دواء مستخدم ضد السرطان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا