• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأحمر: متمسكون بالمبادرة الخليجية والحوار الوطني والقرار 2216

الحكومة اليمنية: «الانقلابيون» من يرفض السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

بروكسل (وكالات) أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، أن الحكومة لم تختر الحرب، ولكنها فرضت عليها من قبل انقلابيي الحوثي والمخلوع صالح. وقال خلال لقائه في بروكسل عضو البرلمان الأوروبي عن حزب «الخضر» عضو اللجنة البرلمانية المختصة بالعلاقات مع شبه الجزيرة العربية واليمن ميشيل ريموند، إن الحكومة تمد يدها للسلام ومستعدة للذهاب إلى المفاوضات في أي مكان وزمان، وفقاً للمرجعيات والأجندة والالتزامات المتوافق عليها حرصاً على إحلال السلام وتجنيب الشعب اليمني إراقة الدماء، لكن الانقلابيين ما زالوا يرفضون الذهاب إلى أية مفاوضات ويسعون لتقويض فرص السلام. واستعرض المخلافي وريموند المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية، لاسيما معاناة السكان في المدن المحاصرة من قبل المتمردين، وفي مقدمتها تعز التي يمنع وصول الغذاء والدواء إليها، لافتاً إلى أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة فيما يتعلق بدخول الأغذية والمساعدات الإنسانية والطبية، وتوقيع مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة لضمان استمرار تدفق السلع والمساعدات إلى كافة مناطق اليمن دون استثناء. وأشار إلى أن المليشيا الانقلابية تعمل على تجنيد الأطفال في حرب خاسرة تعد اعتداء صارخاً على حقوق الطفل الأساسية. وطالب باستمرار موقف المجتمع الدولي الموحد الداعم لتنفيذ القرار 2216 عبر المفاوضات ومن خلال الأمم المتحدة، وجهود المبعوث الخاص للأمين العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وعبر ريموند عن اهتمام البرلمان للأوضاع في اليمن لاسيما الإنسانية. لافتاً إلى أن وزير الخارجية أوضح له جملة من الأمور التي كانت غائبة عن الكثير من البرلمانيين بسبب نقص المعلومات واعتمادهم على وسائل الإعلام فقط. وشدد على أهمية تبادل الزيارات لوضع البرلمان الأوروبي في حقيقة ما يجري في اليمن وتطلعه لزيارة عدن والمدن التي تحددها الحكومة اليمنية للاطلاع على الأوضاع فيها في أي وقت يتم تحديده من قبل الحكومة. والتقى المخلافي أيضا السفراء العرب المعتمدين في بلجيكا، حيث أطلعهم على مستجدات الأوضاع في اليمن. وقال «نثمن جهودكم المستمرة، ونأمل منكم أن تكونوا سفراء لليمن أيضا لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في اليمن ولإصلاح الصورة النمطية المغلوطة عما يجري هناك». وأضاف «الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي يدعمان جهود الأمم المتحدة وجهود المبعوث الخاص لاستئناف المشاورات مع الانقلابيين وإحلال السلام في اليمن رغم التقدم الذي تحرزه قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من قوات التحالف، إلا أن الطرف الانقلابي مازال يرفض تنفيذ كل الاتفاقيات المتعلقة ببناء الثقة ووقف إطلاق النار الشامل والعودة إلى المفاوضات، متوهمين بإمكانية إعادة اليمن إلى الحكم الإمامي الذي ثار عليه اليمنيون منذ أكثر من خمسين عاماً والحكم الاستبدادي الذي ثار عليه الشعب اليمني في 2011». إلى ذلك، أكد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الفريق الركن علي محسن الأحمر، تمسك الشرعية ببنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن بهذا الخصوص، ومنها القرار رقم 2216، وضرورة التطبيق الكامل لكل الاستحقاقات التي تم التوافق عليها برعاية دولية وإقليمية. وبحث الأحمر، خلال لقائه في الرياض السفير التركي لدى اليمن فضلي تشورمان، مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، والتطورات الميدانية جراء انقلاب مليشيات الحوثي وصالح. وثمن موقف تركيا الرافض لانقلاب المليشيات، ودورها في الاهتمام بجرحى أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. بينما أكد السفير التركي وقوف بلاده إلى جانب أمن واستقرار اليمن، ورغبتها في إيقاف معاناة الشعب اليمني بعودة الشرعية إلى كل المدن والمحافظات اليمنية وتطبيق قرارات مجلس الأمن. من جهته، التقى وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي في الرياض، نائبة السفير البريطاني والمسؤولة عن المكتب الخاص بشؤون اليمن في الخارجية البريطانية نيكول ريجيني، مؤكداً الدور الإيجابي للأصدقاء في المملكة المتحدة من خلال العمل الجاد مع الشرعية في اليمن الرامية إلى إعادة الاستقرار واحترام الشرعية الدولية وترسيخ السلام، بينما أكدت المسؤولة البريطانية استمرار دعم حكومتها للشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، واستعادة مؤسسات الدولة، والعمل على دراسة كيفية الارتقاء ببرامج حقوق الإنسان مع الوزارة، وبما يعزز هذا المسار المهم في اليمن. بحاح يثني على دور المرأة في تثبيت الأمن عدن (الاتحاد، وكالات) أكد نائب رئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، أهمية الدور الريادي للمرأة في المجتمع، قائلاً خلال لقائه أمس في عدن مجموعة من الأكاديميات والناشطات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 من مارس من كل عام «المرأة محور كل بيت.. هي الأم والأخت والابنة والزوجة وأم الشهيد.. هي من تضمد الجراح، وتعيد الأمل رغم قتامة الواقع، ومرارة المرحلة». واسترجع بحاح ما جرى خلال العام الماضي، وهو في الإقامة الجبرية بصنعاء، كيف احتفلت المرأة اليمنية بمبادرة طوعية، تمثلت فكرتها في نشر الورود البيضاء للقيادات وأصحاب القرار، تعبيراً على السلام وأهمية المرأة في تثبيت الأمن داخل المجتمع، متسائلاً: «كيف وزعت الورود على قبور الضحايا والأبرياء، وطوقت صور الشهداء؟!. وتطرق إلى أهمية دور المرأة في تثبيت الأمن والاستقرار من خلال تربيتها الصالحة لأطفالها، وتكثيف دور العناية بالشباب والإحاطة بهم، وزرع قيم الفضائل والأخلاق النبيلة، حتى لا يكونوا عرضة للتيارات المتطرفة والمنحرفة التي فخخت عقول الشباب واستخدمتهم أدوات منفذة لمشاريعهم الهدامة والإجرامية. واستمع إلى الكثير من آراء ومداخلات الحاضرات حول حقوق المرأة، والتحديات الكبيرة التي تواجهها، وغياب دور الجهات المختصة بالمرأة، والنهوض بها في مجالات الحياة. وشهدت عدن، فعاليات متنوعة احتفاء باليوم العالمي للمرأة، بينها فعالية نظمها مركز المرأة في جامعة عدن تم خلالها تكريم عدد من الأكاديميات والطالبات في المركز. وقال مدير عام مديرية خورمكسر عوض مشبح: «إن المرأة نصف المجتمع، وهي التي تلد النصف الآخر، وبهذا تصبح المرأة المجتمع كله».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا