• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الرئيس الصومالي يوافق على مؤتمر للمصالحة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2007

اديس أبابا - الاتحاد- وكالات الأنباء: تحت وطأة الضغوط الأميركية والأوروبية وافقت الحكومة الصومالية الانتقالية على عقد مؤتمر'' للمصالحة والسلام في البلاد خلال الأسابيع القادمة وسيشارك فيه المعتدلون من قادة المحاكم الإسلامية الذين يعترفون بالحكومة الانتقالية وينبذون أعمال العنف، كما سيشارك إقليما ارض الصومال وبونت لاند في مسيرة المصالحة في مرحلة لاحقة.

واعلن المفوض الاوروبي للتنمية لوي ميشال أمس امام الصحافيين في اديس ابابا ان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد قرر الدعوة الى ''مؤتمر مصالحة'' وطنية في بلاده التي تشهد حربا أهلية منذ 16 عاما.

وقال ميشال بعد لقاء مع الرئيس الصومالي على هامش قمة الاتحاد الأفريقي ''إني متأثر لقراره الدعوة الى مؤتمر للمصالحة''.واضاف المفوض الأوروبي ان هذا المؤتمر الذي يعتبر من الشروط المسبقة التي يطرحها الاتحاد الاوروبي لتمويل قوة سلام أفريقية بمعدل 15 مليون يورو في الصومال، ''قد ينعقد بعد أسبوعين او ثلاثة أسابيع''.

ومن ناحيته حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس في اديس ابابا المسؤولين الصوماليين على ''الدخول في عملية مصالحة تضم جميع الاطراف'' بهدف الخروج من الحرب الأهلية المستمرة منذ 16 عاما في بلادهم.وقال بان كي مون بعد اجتماعه مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ورئيس الوزراء الاثيــوبي ميليس زيناوي ''شجعت المسؤولين الصوماليين على الدخول في عملية سياسية تشمل جميع الأطراف'' بمن فيهم الاسلاميون المعتدلون وزعماء القبائل.

واضاف في مؤتمر صحافي على هامش القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي ''آمل بأن يمضوا في حوار مصالحة وطنية وعلى اثيوبيا ان تساعد ايضا''.

ولم يشر الأمين العام للمنظمة الدولية الى عقد مؤتمر قريب للمصالحة الوطنية الصومالية الذي اعلن عنه لوي ميشال.وقال ''علينا أن ندعم جهود الحكومة الانتقالية''. ... المزيد