• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طالبت بملاحقات دولية للحؤول دون إفلات المسؤولين من العقاب

الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان تفضح جرائم حرب الحوثيين وصالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

جنيف (الاتحاد) عقدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أمس، ندوة حول انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب في اليمن، في مقر نادي الصحافة السويسرية في جنيف ، إضافة إلى تنظيم معرض للصور على هامش المشاركة في أعمال الدورة الـ31 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لتوضيح جرائم متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وتناول المتحدثون الانتهاكات الجسيمة والجرائم الإنسانية التي قامت وتقوم بها مليشيات الحوثي وصالح ضد المدنيين، خاصة المرأة والطفل، وطالبوا بضرورة ملاحقة المجتمع الدولي لمجرمي الحرب من المتمردين، وعدم منحهم أي فرصة للإفلات من العقاب أو تكريس سياساتهم الإجرامية باليمن، والعمل بقوة على تعزيز تقديمهم للعدالة الدولية. وشدد المتحدثون على دور الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في القيام بهذه المهمة مع الكثير من حلفائها الإقليميين والدوليين، وأهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الدولية المتعلقة بتوفير الحماية للمواطن اليمني خلال فترة الصراعات والنزاعات العسكرية القائمة هناك. وأكد عضو الفيدرالية صدام حامد أهمية وشرعية قيام التحالف العربي بعملية «إعادة الأمل» لحماية الشعب اليمني من الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية التي قامت بها مليشيات الحوثيين وصالح. لافتاً إلى رصد أكثر من 4500 انتهاك لحقوق الإنسان خلال شهر واحد فقط من سيطرة هذه المليشيات على صنعاء، يصل بعضها إلى حد اعتباره جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. واستعرضت بشرى العامري الانتهاكات الإنسانية والجرائم التي تتعرض لها المرأة والطفل في اليمن، والمتمثلة في القتل العمد والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي ومنع الخدمات الصحية والتعليمية والأساسية، بالإضافة إلى ما تعرضت له الكثير من النساء من التعذيب والاختطاف، وقصف المناطق السكنية وعمليات القنص والاغتيالات في جميع مناطق اليمن، لاسيما صنعاء وعدن وغيرها من المدن. مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية الشعب اليمني، والعمل على دعم وتعزيز عملية التحالف العربي. وتناول نجيب السعدي عمليات اللجوء والتهجير. مشيراً إلى ما يعانيه الشعب من معاناة إنسانية خلال هجرته وفراره جراء ما يتعرض له من انتهاكات ومخاطر على حياته وسلامته وأمنه، ومن استهداف للأماكن السكنية والخدماتية، بالإضافة إلى معاناته بمخيمات اللجوء والهجرة بالعديد من الدول المجاورة، راصداً حالات تمثل أبشع الانتهاكات والجرائم. فيما تناولت الناشطة جهاد عباس ما يتعرض له المدنيون من انتهاكات وجرائم حرب وثقتها مختلف وسائل الإعلام. واستعرضت عدداً من الأفلام التي وثقها الناشطون حول قيام المتمردين بمختلف أنواع الانتهاكات. كما استعرضت صوراً للجرائم التي يتعرض لها المدنيون بمختلف مناطق اليمن. من جهته، أشار الأمين العام للفيدرالية العربية لحقوق الإنسان عيسى العربي إلى أن الندوة ومعرض الصور استعرضا ما يتعرض له المدنيون من انتهاكات لحقوق الإنسان بجميع أرجاء اليمن، وما قامت به مليشيات الحوثي وصالح من جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب بحق الشعب، وهي انتهاكات يعاقب عليها القانون الدولي، لاسيما عمليات زرع الألغام والترحيل والحصار وتجنيد الأطفال وتدمير المدن وتعطيل الخدمات الصحية والتعليمية والاختطاف والإخفاء القسري،إضافة إلى القتل المباشر، في ظل تراخي المجتمع الدولي عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات مجلس الأمن، وتقاعسه عن القيام بواجباته ومسؤولياته لحماية المدنيين. وشاركت الفيدرالية في وقفة احتجاجية ضد الممارسات والانتهاكات غير الإنسانية لمليشيات الحوثي وصالح، وذلك رغبة في حث المجتمع الدولي على ضرورة التحرك في أسرع وقت ممكن لإنقاذ دماء وأرواح الأبرياء التي يتم انتهاكها يومياً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا