• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

غدا في وجهات نظر: مجلس «التعاون» والنووي الإيراني.. أجراس الخطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

الاتحاد

مجلس «التعاون» والنووي الإيراني.. أجراس الخطر

يقول د. عبد الله خليفة الشايجي: ما يقلق دول مجلس التعاون الخليجي، عدم التفات واشنطن لاستقواء طهران بالاتفاق النووي واستمرار إيران في تعزيز مشروعها بغطاء ومباركة من القوى الكبرى.

أخطر ما في الاتفاق النووي هو التحول الاستراتيجي في سياسة ومواقف الإدارة الأميركية من خصمها التاريخي والتمهيد لتقبل إيران حليفاً يملك مفاتيح حلول أو تصعيد لأزمات المنطقة من أفغانستان إلى سلام في الشرق الأوسط.

كُتب الكثير عن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى المعروفة(5+1)، وذلك بعد مفاوضات سرية وعلنية دامت نحو العامين، وامتدت من مسقط في سلطنة عُمان إلى جنيف ولوزان في أبريل 2015 عبر الاتفاق الإطار وأخيراً في فيينا بالتوقيع على الاتفاق النهائي في 14 يوليو 2015- بعد جولات مفاوضات ماراثونية-شغلت وزراء خارجية الدول العظمى، الذين أهملوا وتركوا الملفات المهمة الأخرى وصرفوا وقتاً طويلاً في المفاوضات مع الوفد الإيراني المفاوض بقيادة وزير الخارجية الإصلاحي محمد جواد ظريف الذي لمع نجمه وفاق نجم الكثير من المسؤولين الإيرانيين ما قد يكون بداية تهميشه من قبل المحافظين داخل النظام الإيراني مع الرئيس الإصلاحي حسن روحاني.

وبالرغم من ترديد كلا الطرفين أن أي منهما لم يقدم تنازلات، فإن الواقع أن كلاهما قدما تنازلات للتوصل للاتفاق النووي. وكانت ردود الفعل متباينة. ففي الوقت الذي رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بالاتفاق النووي وأرسلت القيادات الخليجية برقيات تهنئة للقيادة الإيرانية، ثمة بوادر قلق ومخاوف من تداعيات الاتفاق النووي على دول الخليج وأمن المنطقة.

اتفاق على حساب المنطقة
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا