• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإنجليزي جوي يسجل رقماً قياسياً في جولف «دول مينا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

سجل الإنجليزي لوك جوي رقماً قياسياً جديداً بتحقيقه 64 ضربة في نادي ديراب للجولف، وذلك في ثاني أيام منافسات بطولة أميركان أكسبرس ديراب للجولف، التي تقام بنادي ديراب للجولف بالعاصمة السعودية الرياض، وتعتبر المحطة الخامسة في جولة الجولف في دول مينا «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وتنظمها مؤسسة الجولف في دبي كواحدة من المبادرات الرائدة لهيئة الشيخ مكتوم للجولف.

ونجح جوي بهذا الرقم المميز بواقع 8 ضربات تحت المعدل، من التقدم إلى الصدارة متساوياً مع الإسباني جابرييل كانيزاريس الذي حقق بدوره 70 ضربة، بمجموع 135 ضربة لكل منهما.

ورغم أن جوي اكتفى بتسجيل 71 ضربة في اليوم الأول، لكنه سخر موهبته وخبرته في اليوم الثاني، ليضرب كل الأرقام ويسجل نتيجة غير مسبوقة في الملعب الذي يحتضن إحدى محطات جولة الجولف في دول مينا بشكل سنوي.

من جانبه تراجع الإنجليزي كريج هينتون متصدر الترتيب في اليوم الأول، إلى المركز الثاني بعدما حقق 71 ضربة، ليصبح مجموعه 136 ضربة، فيما بالمركز الرابع الإسباني ماريانو أوتشوا وجنوب الأفريقي ثريستون لورانس بمجموع 138 ضربة لكل لاعب.

وحافظ الإنجليزي جيمس ألن على صدارة ترتيب فئة الهواة، رغم اكتفائه بتسجيل 71 ضربة، ليصبح مجموعه 139 ضربة، في قمة الهواة والمركز السادس على صعيد الترتيب العام.

من جانبه يحتل المغربي مهدي السايسي صدارة الترتيب في جائزة هيئة الشيخ مكتوم للجولف المخصصة للاعبين العرب، بعدما حسن أرقامه وحقق 68 ربة باليوم الثاني بواقع 4 ضربات تحت المعدل، ليصبح مجموعه العام 142 ضربة، فيما يتصدر مواطنه أيوب لجويراتي ترتيب الهواة العرب برصيد 143 ضربة.

وعاد السعودي عثمان الملا بقوة في اليوم الثاني، وحقق 72 ضربة ليتصدر قائمة اللاعبين المشاركين من المملكة، بعدما بات مجموعه 151 ضربة.

وعبر لوك جوي عن سعادته البالغة بالرقم الذي حققه، وقال: «الأداء فاق التوقعات، حاولت أن أحسن رقمي في بداية الأمر، لكن سارت الضربات بشكل جيد للغاية، ثم بدأت بالتفكير بتوسيع الفارق تدريجياً ونجحت بتسجيل الرقم القياسي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا