• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  05:58     البنتاغون يشير الى نشاط "مشبوه" في القاعدة الجوية المستخدمة في هجوم خان شيخون بسوريا        05:58     الأسد يزور قاعدة حميميم الجوية الروسية بغرب سوريا         05:59     البنتاجون: النشاط السوري المريب يتعلق بطائرات معينة وحظيرة طائرات مرتبطة باستخدام السلاح الكيماوي         06:01     الكرملين يعلن رفضه مزاعم واشنطن بشأن عزم الحكومة السورية شن هجوم كيماوي     

معرض استعادي لأعمالها في «الشارقة للفنون»

جماعة كوبرا..ابنة الألف يوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 أكتوبر 2015

إبراهيم الملا

رغم توقفها المفاجئ، منحت حركة كوبرا المشهد الثقافي العالمي مناخا تعبيريا متمردا وحضورا حارا ومتوهجا لجيل ما بعد الحرب، ولم يكن هذا التمرد الفني منشغلا بالأسئلة الوجودية الكبرى ولا بالجانب التنظيري المفرط الذي لجأت له الدادئية والحركة السوريالية على سبيل المثال، ولكنها انتمت وبقوة للطفولة البشرية وللبراءة الأولى، في مقابل الخطيئة الأولى بتفريعاتها التدميرية المتمثلة في الحروب والانتهاكات الجسيمة لحق الإنسان في الحياة والحرية والتعايش، مستعيدة بذلك ما يمكن أن نطلق عليه اليوتوبيا المكبّلة للماركسية وروافدها الممتدة إلى النزعات اليسارية والتطلعات الثورية.

ظهرت جماعة كوبرا في المثلث الجغرافي الشمالي لأوروبا بين كوبنهاجن وبروكسل وأمستردام كاتجاه رافض لمثاليات الحضارة الغربية، خصوصا في جانبها المادي الصرف وفي حيزها العقلاني المفرط.

انتبهت جماعة كوبرا لحقيقة دور الفنان في الزمن الحرج بعد الحرب العالمية الثانية، ودعت إلى ضرورة خروج الشعراء والتشكيليين من الأطر الجمالية المزعجة والخانقة المكرّسة من قبل الفن البورجوازي المتكلف، انتصارا منها للعودة الارتدادية نحو الفن الفطري، كنوع من الوفاء للخربشات المبتكرة والتنويعات الارتجالية المدهشة عند الأطفال والقبائل القديمة والجماعات البدائية وهي تتعرف ولأول مرة على الخطوط والكتل اللونية والرسومات العفوية البعيدة عن القصد والتخطيط والخضوع للمقاييس والأبعاد المحددة سلفا في المدارس الفنية بنسقها الأكاديمي الممل والرتيب، كما هو الحال مع اللوحات الكلاسيكية والانطباعية.

ضمت المجموعة المؤسسة لحركة كوبرا ستة فنانين هم: كونستانت نوينهويز، وكارل آبل، وكورنييه، الهولنديين وكريستيان دوترمون وجوزيف نويريت البلجيكيين، واسغار يورن الدنماركي. وجاء تجمع هؤلاء الفنانين من سياق مستقل ونشاط سابق في كل بلد من بلدانهم وهي الدنمارك وبلجيكا وهولندا. ففي الدنمارك كان هناك تجمع فني تشكيلي بإسم «هوست» HOST، وفي هولندا تشكلت قبل تأسيس «حركة كوبرا» مجموعة اسمها «ريفليكس» REFLEX، وفي بلجيكا كانت هناك «الجماعة السوريالية الثورية» Belgian Revolutionary Surrealist Group.

الوعي المفقود ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا