• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أميركا تسأل «تويوتا»: كيف حصل «داعش» على كل هذا العدد من سياراتك؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

طالب مسؤولو مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة شركة «تويوتا» اليابانية، ثاني أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم، بمساعدتهم في تحديد كيف تمكن تنظيم «داعش» من الحصول على هذا العدد الكبير من الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي التي تصنعها الشركة. وتظهر هذه السيارات بشكل كثيف في أشرطة الفيديو الدعائية التي تطلقها الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا وليبيا.

ونقلت شبكة «إيه بي سي» الإخبارية الأميركية عن مسؤولي شركة «تويوتا» قولهم إن الشركة لا تعرف كيف حصل «داعش» على السيارات، وأعلنوا دعمهم للتحقيق الذي تقوده «وحدة مكافحة تمويل الإرهاب» في وزارة الخزانة الأميركية والذي يعد جزءا من جهود الولايات المتحدة لمنع السلع المصنوعة في الغرب من الوصول الى الجماعة الإرهابية.

وقال إد لويس، مدير قسم السياسة العامة والاتصالات لشركة «تويوتا» في واشنطن، إن الشركة أطلعت وزارة الخزانة على سير سلاسل التوريد للشركة في الشرق الأوسط والإجراءات التي وضعتها «تويوتا» لحماية نزاهة العملية. لكنه أضاف أنه من المستحيل على الشركة أن تتبع المركبات التي سرقت، أو التي تم شراؤها ثم إعادة بيعها عن طريق وسطاء.

وظهرت سيارات تويوتا من طرز هايلكس و«لاند كروزر» المحملة بالأسلحة الثقيلة بشكل متكرر في أشرطة الفيديو التي يصدرها تنظيم «داعش» في العراق وسوريا وليبيا. وقال السفير العراقي لدى الولايات المتحدة لقمان الفيلي إن حكومته تعتقد ان التنظيم قد حصل على المئات من السيارات الجديدة من صناعة تويوتا في السنوات الأخيرة إضافة إلى تطويع شاحنات قديمة لأغراض أخرى. وأضاف الفيلي أن نفس السؤال طرحته الحكومة العراقية على جيرانها وهو كيف يمكن لكل هذه الشاحنات الوصول إلى العراق ومن أين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها التساؤل حول ارتباط «تويوتا» بتنظيم «داعش»، ففي عام 2014 قال تقرير من إذاعة الراديو الدولي العام أن وزارة الخارجية الأميركية سلمت 43 شاحنة «تويوتا» للمتمردين السوريين. وقال تقرير أكثر حداثة من صحيفة أسترالية إن أكثر من 800 شاحنة قد تم الإبلاغ عن فقدانها في سيدني بين عامي 2014 و2015، ونقلت الصحيفة عن خبراء في الإرهاب أنه من الممكن أن تكون تلك الشاحنات قد تم تصديرها إلى أراضي يتحكم بها التنظيم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا