• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مسؤولون بالشارقة:

كوكبة الشهداء تزيدنا إصراراً على نصرة الحق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

أحمد مرسي

أحمد مرسي ( الشارقة )

قال عدد من القيادات في الشارقة إن «الشهداء الأربعة الذين انضموا لرفاقهم من جنود الإمارات البواسل والذين استشهدوا ضمن قوات التحالف في عملية إعادة الأمل باليمن، يؤكدون الدور الكبير الذي تقوم به الدولة في نصرة الحق وإعادة الشرعية لأهلها في اليمن.

وقال محمد عبدالله الزرعوني، مدير منطقة الشارقة الطبية، إن هؤلاء الشهداء العظام نالوا أعلى مراتب الشرف بتضحياتهم وافتدائهم لوطنهم وأمتهم العربية بأرواحهم الباسلة الشجاعة، وخلدوا أسماءهم في التاريخ ضمن عظماء وأبطال الإمارات والأمة العربية والإسلامية، وأصبحوا فخرا للجميع.

وأضاف بأن تاريخ الإمارات يؤكد مدى الصدق في المواقف الذي تنتهجه القيادة الرشيدة مع الدول العربية والإسلامية ومساندة الحق ونصرة المظلوم، وهو ما أكدته الأفعال والأقوال في كل المواقف بدءًا من مقولة الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، في حرب أكتوبر بأن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي.

وأكد خميس محمد السويدي مدير فرع الهلال الأحمر في الشارقة، أن الجميع يفخر بالشهداء، وكلما أضيف اسم جديد من أبناء قواتنا المسلحة لهذه المكانة العظيمة، يزداد الجميع إصراراً على نصرة الحق ويدرك الجميع مدى الترابط والتلاحم الذي عليه أبناء الدولة بقيادتهم وبدولتهم العزيزة التي قدمت لهم الكثير لا يبخلون هم عليها بأرواحهم.

ونوه بأن الأعداد التي تتوافد دائما على المساجد أو خيم العزاء التي أقيمت للشهداء الفترة الماضية، أكدت أن الفخر والمصاب واحد، مؤكداً أن الشهادة في سبيل الله والوطن فخر للجميع وأن الشعور الذي يسيطر على الكل عبارة عن حزن على الفراق ممتزج بالفخر بالشهادة.

وقال محمد بن درويش رئيس الإعلام بمستشفى القاسمي بالشارقة:«من حق الإمارات أن تفخر بأبنائها الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل نصرة الحق وإعادته لأهله، والجميع مستعدون للتضحية وكل أب وأم فخوران بأن أبناءهم شهداء»، لافتاً إلى أن للشهداء مكانة عظيمة عند الله يتمنى أي شخص أن ينالها، كما أن توافد الكل على خيم العزاء وردود الأفعال لأهل الشهداء في التعبير عن مصابهم، يؤكد مدى صدق المشاعر التي تشكلت بين أبناء الإمارات وقيادتهم وحبهم لبلدهم.

وأشار إلى أن تصريحات وأقوال أسر الشهداء من أبنائهم وأمهاتهم وآبائهم وأشقائهم، خلال الأيام الماضية، والتي سجلت بالصوت والصورة، في كثير من الأحيان، كانت مشرفة وتستحق التدقيق فيها واكتساب العظة، حيث إنهم صنعوا ملحمة جميلة في حب الوطن واستعدادهم لبذل المزيد والمزيد لرفعته.

وبيّن بن درويش أن تلاحم القيادة مع الشعب في خيم العزاء ومع المصابين، يعتبر درساً آخر في حب الوطن يستحق أن يدرس كنموذج متفرد للإمارات ويحسدنا الكثيرون عليه، وأن أبناء الشهداء هم أبناء للإمارات كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض