• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شقيق الشهيد يوسف الكعبي: نقدم أرواحنا فداء الوطن والحق والعدل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

إيهاب الرفاعي، عمر الحلاوي (المنطقة الغربية، العين)

تلقت المنطقة الغربية خبر استشهاد أحمد خميس مال الله الحمادي، ضمن قوة الإمارات المشاركة في تحالف تحرير اليمن وعودة الشرعية، بفرحة بالغة لكونه أول شهيد تقدمه المنطقة الغربية فداء للوطن والواجب، وعلى الرغم من ألم الفراق والغياب، إلا أن صوت والدته وقوتها لدى تلقي الخبر، كان الدرس الأكبر في الوطنية وحب الوطن.

وحرص المئات من أهالي المنطقة الغربية على التوافد إلى منزل الشهيد لتقديم التهاني باستشهاده، حيث كانت لديه علاقات متميزة وطيبة بكل من حوله، وكان يتميز بطيب الخلق.

وأكدت والدة الشهيد أحمد خميس الحمادي لـ «الاتحاد»، أن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن، وأن لديها أربعة أبناء آخرين في العسكرية، كلهم فداء لإماراتنا الحبيبة التي نفديها بالدماء، لكونها أغلى ما يملك الإنسان ليقدمه لوطننا الغالي.

وأضافت أم الشهيد «ألم فراق أحمد لا يوصف، ولوعة غيابة لا تضاهيها لوعة، ولكن حب الإمارات وعشق دولتنا الحبيبة أكبر من كل ألم ولوعة»، مؤكدة أنها لو قدمت جميع أبنائها فداء للوطن، فكأنها لم تقدم شيئاً، فالإمارات تستحق أكثر من ذلك بكثير»، وقالت: «الحمد لله أن ابني أحمد شرفنا وشرف الجميع باستشهاده في سبيل الوطن».

وأشار صالح إسماعيل الحمادي، ابن خالة الشهيد وزوج شقيقته، إلى أن الشهيد كان رجلاً منذ صغره، حيث إنه أكبر إخوته، وتحمل المسؤولية مبكراً بعد وفاة والده، وكان يبلغ من العمر وقتها 15 سنة. وأضاف: «رغم أن الشهيد كان لاعباً متميزاً في نادي بني ياس حتى سن 18 سنة، إلا أنه وفي سبيل رعايته لأسرته، ترك الدراسة والتعليم والرياضة من أجل العمل، حيث كان يعيل 8 إخوة قبل أن يتزوج ويصبح له 5 أبناء وزوجة يعيلهم جميعاً إلى جانب والدته، وكان حريصاً على أن يكون هو وإخوته يداً واحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض