• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإفتاء المصرية: جهات غربية وإقليمية تسعى لتقسيم الدول العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

حسام محمد (القاهرة)

أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات العنف والتكفير التي تجتاح المنطقة العربية والإسلامية إنما تمثل الوجه الآخر للاستعمار القديم. وأكد المرصد في تقرير جديد له «أن ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية اليوم من جماعات العنف والتكفير هو في حقيقة الأمر موجة جديدة لحركات الاستعمار القديم في المنطقة، والتي نجحت في غزو عقول الكثير من أبناء الأمة وغرس الأفكار المتطرفة والتكفيرية في عقولهم ليتحولوا إلى أدوات تنفذ مصالح الجهات الأجنبية في بلاده وأوطانه» مشيرا إلى «أن جماعات العنف والتكفير قد نجحت في تفتيت العديد من دول المنطقة التي لم تستطع قوى الاستعمار القديم أن تفتتها، وبالفعل بات شبح التقسيم يهدد دولا كثيرة في لمنطقة، بل بات الحديث عن التقسيم هو المخرج الوحيد المتاح لحل مشكلات عدد من دول المنطقة».

وأضاف التقرير أن جماعات العنف والتكفير قد نجحت أيضا في إثارة النعرات الطائفية وإذكاء الصراعات المذهبية والعقدية في عدد من الدول العربية والإسلامية، واستطاعت أن تجر الكثير من الطوائف والفرق إلى مزلق الطائفية البغيض والذي بدوره سهل كثيرًا في توسيع الفجوة بين المذاهب والفرق في المنطقة وجعل من مبدأ تقسيم الدول واقعًا معاشًا قبل أن تقره القوانين والأعراف الدولية، وهو أمر سعت إليه الكثير من قوى الاستعمار القديم دون جدوى، فما كان من تلك الحركات أن نجحت فيما أخفق فيه الاستعمار القديم.

ولفت التقرير إلى وجود العديد من الشواهد التي تؤكد على علاقة التنظيمات التكفيرية بجهات أجنبية وغربية، وقد وصل الأمر إلى قيام إسرائيل بعلاج المصابين من جبهة النصرة، وتنظيم «داعش» في المستشفيات الإسرائيلية، ففي شهر نوفمبر من عام 2014 قام عدد من أبناء الطائفة الدرزية من الجولان ومن المناطق الدرزية في إسرائيل بتنظيم مظاهرة أمام مستشفى «زيف» في صفد احتجاجاً على المساعدات الطبية الإسرائيلية للجرحى من «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» ممن يصابون خلال المعارك الدائرة في سوريا، وهو أمر يؤكد وجود علاقة بين تلك التنظيمات والحركات الإرهابية، وبين عدد من الجهات والدول الأجنبية صاحبة الأطماع في المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا