• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

منتخب قطر يتدرب ويغادر مساء اليوم إلى المنامة

أتوري يعقد جلسات تهيئة ذهنية للاعبي «العنابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يناير 2013

صبحي عبدالسلام (الدوحة) - يؤدي منتخب قطر الأول لكرة القدم مرانه الأخير بالدوحة صباح اليوم تحت قيادة البرازيلي باولو اوري مدرب الفريق، الذي أصر على التدريب قبل السفر بساعات، حيث من المقرر أن تغادر بعثة المنتخب القطري مساء اليوم متوجهة إلى البحرين، وذلك استعداداً لخوض مباريته في خليجي21.

ويرى المدرب أتوري أن فريقه بات في أحسن حالاته الفنية والبدنية بعد سلسلة التدريبات الأخيرة التي أعقبت المباراة الودية الوحيدة أمام المنتخب المصري، خصوصاً بعدما تعهد لاعبو العنابي مع مدربهم على تحمل المسؤولية في البحرين، وبذل كل الجهد من أجل المنافسة على اللقب الخليجي، والحصول عليه للمرة الثالثة في تاريخ الكرة القطرية.

ويبدو أن الروح القتالية العالية للكثير من لاعبي الفريق، ستكون أهم الأسلحة التي سيعتمد عليها أتوري كما وضح في الأيام الأخيرة، التي شهدت العديد من الجلسات المتكررة مع اللاعبين سواء من جانب المدرب أتوري أو الجهاز الإداري بقيادة عبدالرحمن المحمود، كان الهدف منها تهيئة اللاعبين ذهنياً والدخول بهم في أجواء البطولة، لتحقيق نتائج تتناسب مع طبيعة المرحلة التي وصل إليها الفريق.

وحرص أتوري أيضاً على الجلوس والتحدث كثيراً مع اللاعبين؛ لأنه يدرك خطورة وصعوبة المهمة على الرغم من تصريحاته المتفائلة دائماً، والمقصود منها بث الروح القتالية في لاعبيه ومطالبتهم بالوصول إلى منصة التتويج، حتى لا يخرج العنابي من البطولة صفر اليدين.

أيضاً سيشهر العنابي العديد من الأسلحة الفنية الخاصة في وجوه المنافسين متمثلة في اللاعبين أصحاب الموهبة والخبرة الكبيرة، وفي مقدمتهم خلفان إبراهيم، الذي أبدع خلال الدقائق التي شارك فيها أمام المنتخب المصري وأثبت قدرات فنية عالية يحتاج إليها العنابي في البطولة الخليجية، ومعه سيبستيان سوريا صاحب الأداء القوي مع لخويا وهداف الدوري حتى الآن، وتعقد الجماهير آمال عريضة على خبرة هذين اللاعبين في تقديم مستوى جيد وقيادة المنتخب للوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.

خلفان إبراهيم صانع ألعاب فريق السد وصاحب الأداء الثابت، يعتبر الرقم الصعب في تشكيلة العنابي، وقد انضم خلفان لمنتخب بلاده في أكثر من مناسبة سابقة، ولكن مستواه الحقيقي ظهر تحت قيادة أتوري، خاصة بعد تقديمه عروضاً مبهرة مع فريقه الذي حصد لقب دوري أبطال آسيا 2011، واحتل المركز الثالث في بطولة العالم للأندية.

سبق للمنتخب القطري أن حصل على اللقب الخليجي مرتين من قبل، ولكن يظل سجلاً ضعيفاً للغاية في البطولة، بعد أن فشل في تحقيق أي إنجاز خلال البطولات العشر الأولى، وجاء اللقب الأول بقيادة اللاعب الكبير مبارك مصطفي في عام 1992، قبل أن يتمكن القطري من الوصول للقمة مجدداً بعد 12 عاماً، في نهائي بطولة 2004 أمام المنتخب العُماني في المباراة الدراماتيكية، التي كاد الفريق يخسرها بركلات الجزاء إلا أن الحظ تخلى عن الحارس العُماني علي الحبسي أفضل حارس خليجي في هذه المباراة التاريخية.

وفي النسخة الأخيرة في اليمن 2010، فشل العنابي في عبور الدور التالي، بعد أن ظهر بأداء سيء جداً وغير متوقع، من الدور الأول بعدما أوقعته القرعة في مجموعة الموت، التي ضمت معه الكويت الفائزة باللقب والسعودية الوصيف، بالإضافة إلى اليمن الدولة المضيفة.

وقد اختتم العنابي مرحلة إعداده في الدوحة لخليجي 21 بالخسارة أمام المنتخب المصري بهدفين نظيفين، في بروفة قوية وأخيرة قبل مغادرة السفر إلى البحرين..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا