• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الخرطوم: خطوات مع واشنطن نحو التطبيع الكامل

السعودية والسودان تبحثان استغلال الثروات المشتركة في البحر الأحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

جدة، الخرطوم (وكالات)

بحث وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي النعيمي مع وزير المعادن السوداني الدكتور أحمد الكاروري ضمن أعمال اللجنة الدائمة السعودية السودانية المشتركة، في الاستغلال المشترك للثروة الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين وفي الأعمال والإجراءات التي أنجزتها اللجنة الدائمة لإدارة عمليات الاستكشاف والاستغلال للثروات المعدنية المتوافرة فيها وعلى رأسها متابعة الدراسات التعدينية في موقع اطلانتس 2 في المنطقة المشتركة التي تغطي مساحة 60 كيلو متراً مربعاً.

وأكد رئيسا الجانبين السعودي والسوداني المستوى المتميز في مجال التعاون في قطاع التعدين بين البلدين الذي نتج عنه العمل المشترك من خلال استغلال الثروات المعدنية في المنطقة المشتركة، وأبديا تطلعهما إلى زيادة أواصر التعاون على نحو يسهم في استقطاب الاستثمارات التعدينية بنوعيها المحلية والأجنبية وتحقيق مردود اقتصادي للبلدين من خلال استغلال الثروات المعدنية الاستغلال الأمثل، الذي سيكفل توفير فرص عمل جديدة لأبناء البلدين وتنمية الموارد البشرية وتوطين التقنية وتحقيق القيمة المضافة.

جدير بالذكر أن تاريخ استكشاف رواسب البحر الأحمر في المنطقة المشتركة يرجع إلى توقيع الاتفاقية بين الحكومتين السعودية والسودانية في عام 1974 لأغراض استكشاف واستغلال ثروات البحر الأحمر، ونتج عنها رصد مناطق عميقة في قاعه ا تتميز بدرجات ملوحة عالية وحرارة مرتفعة في نطاق الأخدود المحوري.

وقد توالت الاكتشافات الجيولوجية التي أثبتت وجود ما يزيد عن 30 موقعاً عميقاً تحتوي على رواسب طينية متمعدنة بتركيزات مرتفعة من المعادن الفلزية مثل الزنك والنحاس والفضة والذهب والكوبلت والكادميوم. ويقع «موقع اطلانتس 2» في منخفض سحيق على عمق يزيد عن 2200 متر من مستوى سطح البحر الأحمر وبسماكة تتراوح ما بين 12 و15 متراً .وتم تقدير الاحتياطي للخام بحوالي 97 مليون طن من مختلف الخامات الفلزية منها مليونا طن زنك و500 ألف طن نحاس و 4000 طن فضة و80 طن ذهب، وكميات مختلفة من رواسب معادن الكوبلت والرصاص والكادميوم.

من جانب آخر، أبدى وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور تفاؤله بمستقبل علاقات بلاده مع الولايات المتحدة، وقال إنه اتفق مع نظيره الأميركي جون كيري على أن يمضي اتفاق خريطة الطريق وفق خطوات متفق عليها، وصولاً للتطبيع الكامل لعلاقات البلدين.

ونقلت شبكة «الشروق» السودانية على موقعها الإلكتروني عن غندور القول، إنه يُنظر إلى علاقات الخرطوم بواشنطن ما بين التفاؤل والتشاؤم، وأضاف: «أنا دائماً أتفاءل».

وأشار إلى أن لقاءه مع وزير الخارجية الأميركي «شهد نقاشاً مستفيضاً حول علاقات البلدين، وكيفية العبور إلى علاقات طبيعية وأهمية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكذلك رفع العقوبات الاقتصادية». وأوضح غندور أن اللقاء جاء متابعة للاجتماع الذي عُقد في الخرطوم مؤخراً مع الوفد الأميركي برئاسة مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا