• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

قرقاش: السوق تدخل دورة انتعاش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2007

قال شهاب قرقاش المدير التنفيذي لشركة ضمان للاستثمار إن سوق الأسهم في الإمارات على مشارف دورة صعود وانتعاش جديدة، قد لا تكون وشيكة لكنها قادمة لا محالة في ضوء معطيات إيجابية عدة، منها استمرار ارتفاع مستويات السيولة، وتزايد اهتمام الصناديق الاستثمارية الأجنبية، غير أنه أوضح أن المخاطر التي ترتبط بالسوق في المرحلة المقبلة تشمل الوضع الجيوسياسي في المنطقة والموقف بالنسبة لاستمرار تراجع أسعار النفط، بخلاف قدرة الشركات على تعزيز ريع التوزيعات ليتجاوز ما متوسطه 4% إلى 6% حاليا، معتبرا أن هذا الريع غير مقنع وأن على الشركات تحرير جانب من السيولة التي بحوزتها بعدما سحبت كميات هائلة من المستثمرين في مرحلة سابقة.

وقال قرقاش في إطار رؤيته لمستقبل سوق الأسهم في الإمارات: ''إن النظرة إلى الانتعاش وتوفر قوة دفع إيجابية والمستندة على العوامل سالفة الذكر هي نظرة قوية جدا، وتعد إيجابية بالنسبة للعام المالي .2007 إلا أن ذلك لا يمنع من القول إن هناك بعض المخاطر غير النظامية التي لها تأثير على قوة الدفع الاستثمارية مثل التطورات السلبية الجيوسياسية الإقليمية وارتباط قوة الدفع بأسعار النفط الخام التي تميل إلى التراجع، خاصة إذا ما استمر ذلك لفترة زمنية ممتدة.

وأضاف:'' إننا لا نتوقع سباقا تصاعديا فقط في الأسواق خلال العام .2007 إن العودة السليمة للتوازن هي أكثر النتائج المرغوبة للعام الجديد، ونحن نخرج من ظلال عام 2006 الذي اتسم بالتحديات الكبيرة. سوف يحصل المستثمرون الذين يأخذون زمام المبادرة بالعودة المبكرة للأسواق على مكافآت سخية من السوق. ولكن عليهم أن يتمتعوا بنسبة لا بأس بها من ذكاء المستثمر وصبره. هذان هما المكونان الرئيسيان اللذان ينبغي أن يعتمد عليهما المستثمر خلال رحلته من مرحلة التباطؤ إلى مرحلة الانتعاش التي تلوح في الأفق.

واعتبر قرقاش أن حركة السوق في اتجاه إيجابي خلال العام الحالي ستكون منطلقا جيدا يمكن البناء عليه للمرحلة التالية حتى لو جاءت نسبة النمو منخفضة، علما أن التقديرات تشير إلى نمو بين 10% إلى 15% للعام الحالي، ووصلت بها بعض التقديرات إلى 20%، ومنها تقديرات صدرت مؤخرا عن شعاع كابيتال.

العودة إلى الأسواق

وأضاف: ''عاشت أسواق الأسهم الإماراتية مؤخرا مرحلة عصيبة نجمت عن عملية تصحيح قاسية كانت ثمرة لنمو غير مدقق على مدى سنوات عدة. وقبل أن يستعيد الجمهور ثقته مرة أخرى في الأسواق، فإن المستثمرين المتحركين باكراً في جميع الأسواق هم الرابحون الأساسيون والمستفيدون من تحقيق أعلى عائد للقيمة على الأسهم المدرجة. إن المستثمرين الأذكياء يبحثون دائما عن إشارات تقودهم في بحثهم الصعب عن القيمة الخفية في الأسواق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال