• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اسرائيل تدمر منازل فلسطينيين وحكومة الوفاق تندد

عباس: لتسوية سياسية مع إسرائيل ولا شيء سواها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله، غزة) وسط دعوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوقف الاستيطان واستئناف المفاوضات سعيا إلى حل سياسي بطرق سلمية، أقدمت إسرائيل على هدم منازل عائلات فلسطينيين نفذوا هجمات في القدس بعدما أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشديد القمع في مواجهة التصعيد في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. وشمل الهدم منزلين في القدس الشرقية لعائلتي الشهيدين الفلسطينيين غسان أبو جمل ومحمد الجعابيص اللذين نفذا هجومين العام الماضي طاول أحدهما كنيسا يهوديا في حي هار نوف في القدس الغربية، ما أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين هم أربعة حاخامات وشرطي قبل أن تقتلهما الشرطة الإسرائيلية. وقال شاهد عيان يعيش قرب منزل غسان أبو جمل في حي جبل المكبر إن الجيش والشرطة الإسرائيليين: «قدموا حوالى منتصف الليل وقاموا بإخلاء الجميع قبل هدم المنزل قرابة الساعة الخامسة والثلث فجراً»، كما أعلن الجيش هدم منزل في جبل المكبر لعائلة الشهيد محمد الجعابيص الذي اتهمته إسرائيل بتنفيذ هجوم في 4 أغسطس 2014 إذ صدم حافلة بجرافة كان يقودها، ما أدى إلى مقتل يهودي متطرف وإصابة خمسة آخرين قبل أن ترديه الشرطة. كذلك قام الجيش باستخدام الأسمنت لسد إحدى غرف منزل عائلة معتز حجازي في حي أبو طور في القدس الشرقية. وكان حجازي أطلق النار في 29 من أكتوبر على القيادي في اليمين المتطرف الإسرائيلي يهودا غليك الذي يدعو بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. ونجا غليك من الهجوم وفي اليوم التالي قتلت الشرطة حجازي في منزله. وكان نتنياهو تعهد في كلمة متلفزة مساء أمس الأول أنه سيستخدم «القبضة الحديدية» ضد هجمات الفلسطينيين. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل إلى وقف الاستيطان والعودة لمائدة المفاوضات. وقال عباس أمام اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمقر الرئاسة في مدينة رام الله أمس: «نريد حلاً سياسياً بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقاً حتى نجنب هذه البلاد المخاطر التي ستعود على كل الأطراف بالويل والثبور وعظائم الأمور». و أضاف: «نقول لهم أوقفوا الاستيطان وتعالوا للمفاوضات أطلقوا سراح 30 أسيراً وافقتم على إطلاق سراحهم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.. ونحن مستعدون للمفاوضات، ومستعدون أن نبحث الاتفاقات التي هدرت ونقضت منذ أوسلو حتى الآن من قبل الجانب الإسرائيلي، ونحن متمسكون بالاتفاقات لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا متمسكين بها». و قال عباس: «إذا لم تعد إسرائيل إلى رشدها فنحن أيضاً من واجبنا أن نقوم بما يمليه علينا واجبنا وإذا كانت إسرائيل لا تريد هذه الاتفاقات فنحن لا نريد تنفيذها، فنحن لا نريد تصعيداً عسكرياً وأمنياً بيننا وبينها، لا نريد هذا وكل تعليماتنا إلى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا بأننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا». ومن جانبها، دانت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد «بشدة» هدم المنازل في اجتماعها الأسبوعي الذي عقد في رام الله. وقالت الحكومة في بيان إن إسرائيل «أقدمت على هدم ثلاثة منازل لفلسطينيين في القدس في حين تمتنع عن أي إجراء تجاه الإرهابيين المستوطنين مرتكبي جريمة قتل وحرق الطفل محمد أبو خضير»، في إشارة إلى الفتى الذي خطفه مستوطنون وقتلوه حرقاً في عام 2014 ، مشيرة إلى أن هدم المنازل «يندرج في إطار مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية اللامتناهية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا