• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

خلال المؤتمر الدولي الثالث للمركز الإقليمي للتخطيط التربوي

الحمادي: تطوير نظامنا التعليمي يتطلب تحضيرات وعملاً دؤوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

لمياء الهرمودي(الشارقة)

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن تطوير التعليم في دولة الإمارات لم يعد خياراً، بل أضحى مطلباً ملحاً تقتضيه عوامل عدة رَشحت إلى الواجهة، تتمثل في مواكبة مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، والتي لن تكتمل عناصرها في ظل غياب التعليم الفعال أو ضعف مكوناته، ناهيك عن أهداف استراتيجية وضعتها الدولة في التحول نحو الاقتصاد المعرفي، وتمكين الشباب، وتنمية مهاراته ليكون قادراً على تولي زمام المسؤولية بثقة واقتدار، وهذا يتطلب منا البحث والتمحيص والعمل الدؤوب وصولاً إلى نظام تعليمي فعال ورفيع المستوى.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه التي ألقاها نيابة عنه يوم أمس مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية في المؤتمر الدولي الثالث الذي ينظمه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي تحت عنوان «التعليم للمستقبل: من التخطيط إلى التطبيق»، في قاعة الخوارزمي بجامعة الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

ويستمر المؤتمر يومين ويتضمن 4 جلسات والعديد من أوراق العمل التي يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين في الشأن التعليمي من الدولة ومختلف دول العالم، بحضور قيادات الوزارة وجمع غفير من المنتسبين إلى القطاع التعليمي في الدولة، والمهتمين بالتعليم.

وتقدم معالي حسين الحمادي باسم وزارة التربية والتعليم ببالغ الشكر والامتنان والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، لتفضله برعاية المؤتمر، ولأيادي سموه البيضاء التي تركت بصمة واضحة في ساحة التعليم والمعرفة والثقافة، لتضيء لنا دروب العلم وإشعاعاته من تحت قباب مؤسسات تعليمية رسخت لحقبة تعليمية جديدة في مسيرة التعليم في دولة الإمارات.

وأكد أن رفع كفاءة النظام التعليمي يتضمن سلسلة من التحضيرات والجهود والعمل الدؤوب سواء فيما يتصل بتحديث المناهج وتطويرها، ورفع كفاءة القيادات المدرسية وتحسين إدارة العمل الفني والإداري بنظام النطاقات، والاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمين وتحسين أدائهم وأساليبهم التعليمية والتقويمية، وتنويع مسارات التعليم في المرحلة الثانوية، وجسر الفجوة بين التعليم العام والتعليم العالي، وبناء قنوات التعاون بينهما بما ينعكس على تقليل الهدر في الإنفاق والجهد، وتوفير البيئات المدرسية المحفزة، مضيفاً بأننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالعمل بروح الفريق الواحد وتضافر الجهود حتى نصل إلى ما نصبو إليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض