• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوسمة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

أسهمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في النهوض بالمرأة وتمكينها، والدفاع عن قضاياها محلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، بجانب جهود سموها وعطاءاتها في ساحات العمل الخيري والإنساني، وتبنيها المبادرات المتميزة التي تخدم قطاعات كبيرة من الشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات، ورعايتها ودعمها الأنشطة والفعاليات التي تهتم بالقضايا الإنسانية على امتداد قارات العالم، إضافة إلى جهود سموها وتفانيها في مجالات محو الأمية ورعاية الطفولة والمعاقين والمسنين والأيتام.

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لا تألو جهداً في مساندة المرأة، وإطلاق قدراتها في شتى المجالات، فجهود سموها في مجال العمل النسائي كبيرة ومتميزة، وأسهمت في رفع قدرات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وجعلتها تتبوأ مكانة مرموقة على المستوى الإماراتي والخليجي والعربي، فقد كان لها دور مؤثر وواضح على المتغيرات التي طرأت على حياة المرأة العربية من مختلف النواحي، وفي نشاطها على مستوى العالم، إذ قامت سموها برعاية ودعم العديد من الأنشطة التعليمية والإنسانية والخيرية في دول كثيرة من العالم، فقد جعلت من العمل النسائي في الإمارات مكملاً للعمل الوطني، وهي تقود المرأة في الإمارات، وتأخذ بيدها إلى الصدارة.

هذه المجهودات المقدرة من سموها، وجدت التقدير والتكريم محلياً وإقليمياً وعالمياً، فقاعة الجوهرة في الاتحاد النسائي العام شاهدة على ذلك بعرض 80 وساماً وميدالية ودرعاً تذكارية لسموها منذ افتتاح القاعة في عام 1999، منحت لسموها من منظمات دولية وعربية ومحلية تقديراً لسموها في مجال دعم المرأة وعطائها السخي في المجال الإنساني.

واليوم أصبحت القاعة تضم أكثر من 500 جائزة متنوعة ما بين الميداليات والدروع والأوسمة، تقديراً لسموها في مجال دعم وتمكين المرأة والعمل الخيري والإنساني والثقافي والاجتماعي.

وتعرض القاعة صور الجوائز عبر استخدام التقنيات الحديثة، حيث تظهر على الشاشة الإلكترونية، الصورة مع الجهة المانحة والتاريخ، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مُنحت سموها شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية والاجتماعية من جامعة الجزائر، ودرجة الزمالة الفخرية من الكلية الملكية البريطانية لأطباء وجراحة النساء والولادة، ومنحتها جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا درجة الدكتوراه الفخرية في تنمية المجتمع، وذلك تقديراً لجهود سموها المتميزة في دفع المؤسسات التعليمية، وتطويرها لإنسان الوطن العربي.

كما منحت سموها وشاح محمد بن راشد آل مكتوم تقديراً لدور سموها التاريخي في دعم المرأة والأسرة الإماراتية، وإطلاق العديد من المشاريع للنهوض بدور المرأة تجاه أسرتها ومجتمعها ووطنها.

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قدمت ولا تزال تقدم الكثير من المجهودات التي ارتقت بالمرأة الإماراتية والعربية، لذا فقد حازت ونالت العديد من الجوائز والأوسمة المحلية والإقليمية والعالمية، وقبل ذلك نالت تقدير واحترام الكثيرين الذين أخذت بأيديهم، وأضاءت لهم الطريق ليحيوا حياة إنسانية.

بارك الله جهود سموها، وأمد الله في عمرها لخدمة قضايا أمتنا العربية والإسلامية.

الجيلي جمعة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا