• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمبادرة من منصور بن زايد

المهرجان الأول للتمور المصرية ينطلق في سيوة غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تشهد واحة ومدينة سيوة بجمهورية مصر العربية نشاطاً مكثفاً استعداداً لاستقبال أول وأهم حدث للتمور المصرية من خلال فعاليات المهرجان السنوي الأول للتمور المصرية والذي سينطلق غدا ويستمر حتى العاشر من أكتوبر الجاري.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، بهدف الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد حلول تسويقية ناجعة ما يؤدي إلى رفع القيمة الاقتصادية للتمور المصرية، كما تؤكد هذه المكرمة على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وتعزيز أواصر التعاون المشترك في القطاع الزراعي بين البلدين، وكذلك إبراز الدور الرائد لدولة الإمارات في دعمها واهتمامها بقطاع نخيل التمر، وكافة المشاريع الهادفة إلى تطويره وتنميته زراعة وإنتاجاً وتسويقاً على المستويين العربي والعالمي.

ويقام المهرجان تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة المصرية، بتنظيم من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، بالتعاون مع منظمة اليونيدو التابعة للأمم المتحدة كشريك استراتيجي.

وسوف يعمل هذا المهرجان من خلال رعاية وزارة الصناعة والتجارة المصرية له على دعم أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين وعلى النهوض بقطاع النخيل في مصر، لاسيما في ظل وجود أكثر من 110 شركات عالمية ومحلية ضمن فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 70 متسابقا ضمن الفئات العشر للمسابقة الخاصة بالمهرجان.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أن مبادرة إقامة مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة تهدف إلى الارتقاء بقطاع النخيل ودعم وتنشيط زراعة التمور المصرية، وإيجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها المزارع المصري، من عدم توافر أصناف ذات جودة عالية، والمساهمة في مكافحة آفات النخيل، بالإضافة إلى تحسين جودة الإنتاج والتغليف والتعليب، وأشار إلى أن هناك فكرة مشروع وطني لتطوير زراعة النخيل بجمهورية مصر العربية لما لدولة الإمارات من خبرة كبيرة في هذا المجال.

وقال الدكتور زايد: «تأتي هذه المكرمة من دولة الإمارات وبتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد للتأكيد على العلاقات المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وضمن منظومة المشاريع التنموية الإماراتية في مصر، حيث تقرر أن يكون المهرجان حدثاً سنوياً تحت رعاية معالي وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، كمهرجان جوائز وطنية لقطاع نخيل التمر، وأشار زايد إلى أن الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية قد أبدت استعدادها للتعاون وتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذا المهرجان، إضافة إلى الجهود الكبيرة لسفارة دولة الإمارات بمصر وتقديمها لكافة التسهيلات لضمان نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه».

ومن المقرر أن تقام فعاليات المهرجان في مركز الصناعات الحرفية بسيوة، حيث تنظم عدة عروض ثقافية وزيارات سياحية لمعالم المدينة، وكذلك مؤتمرا علميا يناقش التمور ويضم خيرة الخبرات العلمية الدولية على هامش المهرجان، كما ستشارك المدارس والهيئات المحلية بسيوة في فعاليات المهرجان بعدة أنشطة تعبر عن التراث السيوى الأصيل.

وسوف يتم تكريم الفائزين الأوائل خلال فعاليات الافتتاح الرسمي يوم بعد غدٍ الجمعة 9 أكتوبر الحالي، بتوزيع جوائز مقدارها عشرون ألف جنيه مع تقديم شهادة تقدير من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لكل فائز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض