• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

«فورين بوليسي»: الدوحة أغرقت واشنطن بالأموال لإجراء «الحوار الاستراتيجي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

رغم مرور أكثر من أسبوع على انعقاد اجتماعات حوارٍ وُصِف بالاستراتيجي بين أميركا والنظام القطري، لا تزال وسائل الإعلام في الولايات المتحدة تواصل الكشف عن تفاصيل الثمن الباهظ الذي تكبدته الدوحة، مقابل موافقة واشنطن على عقد هذه الاجتماعات، التي حاول المسؤولون القطريون تصويرها على أنها نجاحٌ دبلوماسيٌ لهم على الساحة الدولية.

فبعدما استعرضت مجلة «ذا أتلانتيك» قبل أيام التنازلات التي قدمها نظام تميم بن حمد في هذا الشأن، والتي شملت توسيع قاعدة «العديد»، والموافقة على التعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، والكشف عن تفاصيل مالية تخص شركة الخطوط الجوية القطرية، أكدت مجلة «فورين بوليسي» بدورها أن الحوار الذي عُقِد بحضور وزيريْ الخارجية والدفاع من كلا البلدين «لم يأتِ بثمن بخس» بالنسبة لقطر.

وفي تقريرٍ تحليليٍ أعده ريز دوبين وبيثاني آلين - إبراهيميان، عزت المجلة المرموقة انعقاد «الحوار الاستراتيجي» إلى الأموال الطائلة التي أنفقها النظام القطري على شركات الدعاية، وتكوين جماعات الضغط في الولايات المتحدة، منذ أن فرضت الدول العربية الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) إجراءاتها الصارمة حياله مطلع شهر يونيو من العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الإنفاق القطري الهائل في هذا الصدد استهدف استمالة «الحكومة الأميركية ووسائل الإعلام»، قائلاً، إن قطر «أغرقت واشنطن العاصمة بالأموال الرامية (لحشد) جماعات ضغط، وتعاقدت مع عدد كبيرٍ للغاية من شركات تقديم الاستشارات، لمساعدتها على تقوية علاقاتها مع الحكومة الأميركية»، في غمار الأزمة الناجمة عن رفضها التخلي عن سياساتها التخريبية وقطع علاقاتها بالتنظيمات الإرهابية والأنظمة المارقة، مثل نظام الملالي الحاكم في إيران.

وكشف تقرير «فورين بوليسي» بياناتٍ مذهلة في هذا الشأن، تفيد بأن النظام الحاكم في الدوحة «وكّلَ سبع شركاتٍ أميركية متخصصة في حشد التأييد وتكوين جماعات الضغط.. (وأنفق) قرابة خمسة ملايين دولار على حملاتٍ للعلاقات العامة مرتبطة بالأزمة الخليجية». ... المزيد