• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عودة تيمور لانك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

لا عجب أن يعود تيمور لانك القائد الدموي المغولي العجوز مرة أخرى إلى واجهة الأحداث بعد مئات السنين.. لا عجب أن يعود بنفس الأفعال الفجة الدموية.. لا عجب أن يعود السفاح الأسطوري وقد اشتد عوده أكثر بشكل واسم مختلفين ولكنه هو نفس الرجل اللص الأعرج عاد مجدداً إلى دمشق إلى بلاد الشام يعيث فيها دماراً وحرقاً ونهباً.

نفس الأسلوب لم يختلف إذن ما العجب.. عاد اللص الأعرج بعد أن أشعل النار في دمشق ثلاثة أيام حتى أصبحت أطلالاً ولم يعد بها حجر على حجر ولا ظل حائط يحتمي به بشر.. منذ أن غزا سوريا 1400 ومازالت الفكرة في رأسه الشرير دبر وخطط ورسم بفكر شيطاني وتقمص شكل لص آخر من هذا العصر، وجد فيه ضالته.

لا ضمير.. لا رقيب.. ولا رحمة.. نعم صفات العتاة الجبابرة متوافرة متأصلة في هذا النموذج العصري من الطغاة.. فجاء بأبشع مما جاء به سلفه وارتكب جرائم لم تخطر على بال اللص الأعرج نفسه.. لقد هجّر شعباً كاملاً.. دمر وحرق أيضاً.. دفن أعداءه أحياءً.. قتل الأطفال والنساء.. ملأ السجون والمعتقلات.

لك الله يا سوريا ولكن من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه ويعلم علم اليقين أنه لا حزن يستمر ولا فرح يدوم..

فيا دمشق الأموية لا تحزني.. يا أقدم مدن التاريخ اهدأي فلن يستمر الطغيان ونهاية العتاة واحدة ومعروفة وقريبة ثم إلى مزبلة التاريخ.

علي هاني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا