• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«روبوت بشري» يلاعب الأطفال ويرافق مرضى الخرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

سنغافورة (رويترز)

بشعرها البني وبشرتها الناعمة ووجهها المعبر، تمثل نادين نوعاً جديداً من الروبوت البشري الذي يأمل العلماء أن يكون يوماً رفيقاً للمسنين والأطفال، ومساعداً لمرضى الخرف.

صُنعت نادين على هيئة الباحثة التي ابتكرتها ناديا تالمان، وهي أستاذ زائر ومديرة معهد الابتكارات الإعلامية، التابع لجامعة نيانج التكنولوجية في سنغافورة، التي قضت ثلاثين عاماً من حياتها المهنية في أبحاث لتصنيع روبوت على شاكلة البشر أو ما يطلق عليه اسم الإنسان الافتراضي. تمكن البرمجيات نادين من التعبير عن انفعالات مختلفة، وتذكر الأحاديث التي أجرتها من قبل. ولم تطرح نادين على المستوى التجاري بعد، لكن تالمان تتوقع أن يجيء اليوم الذي يستخدم فيه الروبوت البشري لمرافقة من يعانون من مرض الخرف.

وتقول: «إذا تركت هؤلاء الناس (المرضى) وحدهم تتدهور حالتهم بسرعة.. لذلك هم يحتاجون إلى التواصل باستمرار». وأضافت: «إن نادين بوسعها أن تجري حواراً أو أن تحكي القصص أو أن تلعب ألعاباً مسلية وبسيطة».

كما تعمل تالمان وفريقها على تطوير روبوت انفعالي قادر على اللعب مع الأطفال. ولا يزال المشروع في مراحله الأولية، ولم يتمخض عن إنتاج نموذج بعد.

وتقول تالمان: «إن الروبوت الطفل سيكون قادراً على الإجابة على الأسئلة، والتعبير عن مشاعره، والتعرف إلى الناس، وبالإضافة لكونه رفيقاً اجتماعياً، سيكون قادراً أيضاً على رعاية الأطفال في غياب الأهل وإخطارهم أو إخطار مربيتهم في حالة حدوث مكروه».

وأضافت: «إن هناك خططاً لجعل الروبوت الطفل يتحدث بلغات عدة حتى يكون أيضاً وسيلة تعليمية للأطفال».

وقالت: «هذا الروبوت سيكون لعبة نشطة تتفاعل مع الأطفال، وسيكون قادراً على تذكر ما يحبه الطفل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا