• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السرد والصورة في برنامج «العين تقرأ» وكتب الإرهاب تتصدر

الظاهري يشرح روايته.. ورحلة النيادي عكسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (العين)

في اليوم الثاني من معرض «العين تقرأ»، تميز البرنامج الثقافي، بندوات نوعيه استهلها الأديب والكاتب حارب الظاهري، العائد بعد انقطاع بروايته الأولى «الصعود إلى السماء» الصادرة عن منشورات اتحاد كتَّاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بندوة حملت عنوان «من القصة القصيرة إلى الرواية ـ تجربتي القصصية الروائية»، وقد قدم للندوة محسن سليمان.

تحدث الظاهري عن باكورة رواياته التي تقع في 110 صفحات توزعت على 13 فصلاً، تنتمي كلها إلى مفردة السماء، ضمن إطار من العلاقات الإنسانية التي تشتبك، وتتصاعد، لتعبر في النهاية عن مقولات وأبعاد مختلفة تتراوح بين الفلسفي التأملي والواقعي الراهن. وقال الظاهري: «بطل روايتي اعتبر المدن شبيهة بالنساء، متحاوراً مع كل مدينة في تشرذمها، حالتها الاقتصادية، مشرديها الذين لا يجدون المأوى، لكنهم غير منعزلين مع تطور واقع الزمن».

وعن سبب اختياره لعنوان روايته قال: «فكرة الرواية تكمن في البحث عن الصعود، جميعنا يبحث عن الخالق عز وجل، كل على طريقته، ولهذا وجدت هذا العنوان الواسع للعمل أكثر ملاءمة وانفتاحاً على فضاءات كثيرة نحو المعترك الحضاري والثقافي، أو قل صدام الحضارات من خلال بطل يمثل أطيافاً كثيرة».

وفي المداخلات تحدث الناقد والباحث والأكاديمي أحمد الأزعر الذي قال: هذه الرواية لم تكن سيرة ذاتية ولا هي حديث عن الآخر، هناك مزاوجة بين الأنا والآخر، مثل حضور الشخصيات لجوانب المستويات الإنسانية السردية، موضحاً أن نص «الصعود إلى السماء» قد يبدو عادياً في ظاهره لكنه عميق في موقفه الوجودي والسياسي والصوفي حينما يتعلق الأمر بالحديث عن تصادم الحضارات والثقافات في ظل عصر العولمة.

ونوه الظاهري في ختام الندوة إلى قضية انحسار الكتابة السردية العميقة في المشهد الإبداعي الإماراتي، بعد أن أصبح هناك نوع من الاستسهال في التعبير، مطالباً بضرورة العودة إلى قاماتنا الثقافية من رواد القصة والرواية والأدب، نحو تجربة كتابية معاصرة تتسم بالرصانة والعمق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا