• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قضية سينمائية

الحرب على سينما «السبكي» بمواقع التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

في غضون عقد كامل تقريباً استفحلت ظاهرة «السبكية» نسبة إلى أفلام عائلة السبكي، والتي تقدم لوناً من السينما اعتبره البعض نموذجا لإعداد أجيال من البلطجية، والمنحرفين سلوكيا، والمحرضين على الرذيلة، والمتعاطين للمخدرات والبلطجة، مثل أفلام «قلب الأسد» و«عبده موته» و«الألماني»، وغيرها.. حتى بات البلطجي مثالا وقدوة يحتذى به في الأحياء الشعبية، فقلده العشرات من الشباب في ارتكاب الجرائم الدموية، كما كانت هذه الأفلام سببا جوهريا في انتشار أغاني المهرجانات، من خلال الدفع بـ«أوكا وأورتيجا»، وهي من الأغاني الهابطة، والمبتذلة التي لم تنتشر في الأحياء والمناطق الشعبية فحسب، وإنما تسللت لتقتحم المدارس الدولية، واللغات، وبات يرددها الطلبة أبناء الطبقات الراقية والمثقفة.

ظهرت حملة مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بمقاطعة «السبكية» لاسيما أفلامهم الأخيرة من نوعية «عيال حريفة»التي تثير غرائز الشباب وتدمر العقول وتسلب الوطن قيمه الأخلاقية والوطنية، وتنال من مبادئه وعادات وتقاليد مجتمعه، مما يسهم في انتشار الإرهاب والأفكار الظلامية، ووصل الأمر إلى مطالبة كثير من نشطاء هذه المواقع بوقف أعمال المنتج محمد السبكى لما يبثه من ثقافة الأفلام التي يرونها من وجهة نظرهم فاسدة وتحث على السلوكيات الغريبة على المجتمع المصري، لدرجة أن النشطاء قاموا بنشر هاشتاج بعنوان «#أوقفوا_السبكي» ولقي رواجا كبيرا بين النشطاء حتى أصبح الأكثر تداولا على «تويتر».

على جانب آخر حاصرت الدعاوى القضائية «السبكية»، في وقت أحالت النيابة العامة محمد السبكي وابنته رانا السبكي للمحاكمة على خلفية فيلم «ريجاتا» لـ رانيا يوسف وعمرو سعد ومحمود حميدة بعد أن قدم المحامي سمير صبري بلاغا اتهم فيه منتج الفيلم وابنته بنشر محتوى فني يحوي صوراً خادشة للحياء العام وألفاظا بذيئة ومشاهد تحض على الفجور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا