• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تدريب مغلق لمنتخبنا

«الأبيض» يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «الأخضر» في جدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

معتز الشامي (جدة)

وسط استقبال شعبي ورسمي كبيرين، وصلت بعثة المنتخب الوطني الأول إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة في الرابعة من مساء أمس، وذلك قبل مواجهة «الأخضر» السعودي غدا في إطار مواجهات الجولة الرابعة، من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة، لكأس آسيا 2019 وكأس العالم بموسكو 2018.

وكان في استقبال البعثة أحمد الخميس أمين عام اتحاد الكرة السعودي، وعدد من أعضاء الاتحاد السعودي في مقدمتهم، أحمد العقيل نائب رئيس لجنة المسابقات، ويوسف العقيلي عضو لجنة الحكام، بالإضافة لممثلين لسفارة الدولة في المملكة العربية السعودية.

وشهد مطار الملك عبد العزيز، اهتماماً جماهيرياً كبيراً بوصول بعثة المنتخب، حيث تجمهر عدد ليس بالقليل من عشاق الكرة السعودية والإماراتية، عند مخرج الصالة الشمالية المخصصة للقادمين، وقد انهالت طلبات التقاط الصور الشخصية «السيلفي» على لاعبي منتخبنا، وبالتحديد الثلاثي عمر عبد الرحمن، وأحمد خليل وعلي مبخوت، بالإضافة لإسماعيل الحمادي وحبيب الفردان. ولم يمنح الجهاز الفني لمنتخبنا لاعبي «الأبيض» وقتاً للراحة، حيث توجهت حافلة اللاعبين إلى فندق هوليداي إن القريب من المطار وستاد الملك عبد العزيز، لتناول وجبة الغذاء، وطلب المهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب، أداء تدريب خفيف على ستاد النادي الأهلي في السابعة مساء أمس بتوقيت السعودية، الثامنة بتوقيت الإمارات، وقد تم إغلاق التدريبات أمام وسائل الإعلام التي زحفت لاستقبال منتخبنا الوطني.

24 ساعة حاسمة

وتعتبر مواجهة الغد المرتقبة، هي أهم محطات الأبيض في مشوار التصفيات، نظراً لأنها أمام المنتخب السعودي القوي، وصاحب الأرض والجمهور، فضلاً عن أنها تأتي بعد تعادل «غير متوقع» بين منتخبنا ونظيره الفلسطيني من الجولة الماضية، ما أدى لتحليق الأخضر بالصدارة بـ9 نقاط من 3 مرات فوز، بينما بات منتخبنا في الترتيب الثاني بـ7 نقاط، وما يعطي مباراة الغد أهميتها الخاصة، هو استمرار التفوق السعودي أمام الأبيض خلال تاريخ مشاركات الفريقين بالتصفيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا