• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الدايري يطالب بتسليح الجيش و«أنصار الشريعة» تنعى زعيمها

ليبيا: مسلحون يختطفون وكيل وزارة الخارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

طرابلس (وكالات)

أعلن مصدر في وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة أن مسلحين اختطفوا أمس الوكيل الأول للوزارة حسن الصغير من فندق مرحبا في مدينة البيضاء حيث مقر الحكومة المؤقت. وقال المصدر في الحكومة التي يرأسها عبدالله الثني والمعترف بها دوليا طالبا عدم ذكر اسمه إن «مجموعة مسلحة اقتحمت قبل فجر الأحد فندق مرحبا واقتادت الصغير بعد إخراجه من غرفته بعنف إلى مكان مجهول في سيارة معتمة». وأضاف أن «الوزارة والحكومة تكثفان اتصالاتهما وتجريان عمليات بحث عن الصغير حتى هذه اللحظة دونما جدوى».ونقل عن موظفي الفندق إن «الجهة الخاطفة ادعت خلال اقتحامها غرفة الصغير بأنها تابعة لقوات الأمن». والصغير دبلوماسي سابق كان عضوا في المجلس الوطني الانتقالي الذي تولى زمام الأمور في البلد عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011 والتي انتهت بسقوط نظام معمر القذافي قبل أن يتم تعيينه فترة حكم المؤتمر المنتهية ولايته سفيرا لليبيا في دولة غانا.

من جهة أخرى ، دعا وزير الخارجية الليبي محمد الدايري المجتمع الدولي إلى مد جيش بلاده بالسلاح ودعمه في مكافحة «الإرهاب» ، الذي «يعصف بأمن البلاد ، ويهدد الدول المجاورة».وعبر الدايري ، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن أمله في أن يحصل توافق عربي ودولي على مكافحة «الإرهاب» في ليبيا ، مثلما حصل في سورية والعراق ، وأن يدعم المجتمع الدولي الجيش الليبي بالسلاح ليتمكن من فرض الاستقرار والأمن في البلاد. وذكر أن قرار الجامعة العربية برفع حظر الأسلحة عن ليبيا كان جماعيا وملزما ، رغم تحفظات بعض الدول ، وأرجع ذلك «لعدم وضوح الرؤية العامة عربيا ودوليا للوضع في ليبيا».وأشار إلى غياب الدعم العسكري والاستخباراتي الغربي للحكومة الموالية لمجلس النواب والمعترف بها دوليا ، موضحا أن الدول الغربية تشترط تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدها بالمساعدات العسكرية والاستخباراتية.

وندد دايري بتحالف «مجلس ثوار بنغازي» ، الذي يعارض حكومته المقيمة في مدينة البيضاء ، مع جماعة «أنصار الشريعة» التي وصفها بأنها «إرهابية».وحض جميع الأطراف في ليبيا إلى الكف عن مساندة هذه «الجماعة» التي قال إنها تعمل ضد مصالح الشعب الليبي.

إلى ذلك ، أعلن تنظيم «أنصار الشريعة» في ليبيا رسميا في بيان مقتل زعيم التنظيم محمد الزهاوي المكنى بـ»أبي مصعب»، دون أن تحدد تاريخ مقتله. وقال التنظيم في بيان بثه الليلة قبل الماضية على حساب على صلة به على تويتر إننا «ننعى أمير أنصار الشريعة الشيخ محمد الزهاوي». وأرفق البيان بكلمة صوتية للمسؤول العام الجديد للتنظيم ويدعى ابو خالد المدني.وأكدت مواقع إسلامية ومسؤول في الجيش الليبي في وقت سابق السبت مقتل الزهاوي خلال المعارك التي خاضتها الجماعات المسلحة ضد الجيش في مدينة بنغازي شرق ليبيا وذلك بعد تكتم عن اصابته استمر ثلاثة اشهر. ونعت كتيبتا راف الله السحاتي وشهداء 17 فبراير المتشددتين عبر حسابهما الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك مقتل الزهاوي بعد تكتم عن الخبر لاكثر من ثلاثة أشهر، معلنة أنه «قتل في معارك بنينا قرب مطار مدينة بنغازي جنوب شرق المدينة»، والتي انتهت بتقدم الجيش منتصف شهر أكتوبر الماضي.

وقال مصدر في مجلس شورى ثوار بنغازي إن «الزهاوي قتل في معارك بنينا في 11 أكتوبر ودفن في مدينة سرت (500 كلم غرب بنغازي) بعد أن باءت محاولة إنقاذه بالفشل نتيجة تعرضه لإصابة مباشرة في الصدر وكونه يعاني مرض السكري». ولم يتسن معرفة ما اذا كان الزهاوي قتل منذ ذلك الحين أم توفي في الاونة الاخيرة متاثرا بجروحه في تركيا حيث يعالج هناك كما تفيد احدى الروايات. لكن أحد أفراد عائلته قال «ابن عمي محمد قتل فعلا وأقمنا العزاء في مصراتة» دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وقال مسؤول في الجيش ان «أحد القادة في انصار الشريعة وقع في الاسر لدى الجيش خلال المعارك الاخيرة وأكد هذه الرواية» وهي مقتل الزهاوي في معارك بنينا في أكتوبر الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا