• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«دبي العطاء» تشيد بجهود محمد بن راشد في دعم التعليم في الإمارات والدول النامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أشادت «دبي العطاء» بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تؤكد دوماً أهميّة التعليم في ضمان التقدّم والسلام والازدهار في الإمارات، وفي البلدان النامية.

جاء ذلك، بمناسبة العيد الثامن على تبوء سموه مقاليد الحكم، حيث أسّس سموه «دبي العطاء»، في عام 2007 ، وهي مؤسسة إنسانية تتّخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، بهدف حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم ، بغضّ النظر عن جنسيّتهم أو معتقداتهم أو ديانتهم.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «في هذه المناسبة العظيمة وباسم فريق عمل دبي العطاء، أودّ الإشادة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على قيادته الحكيمة، التي تحوّلت بفضلها دبي إلى عاصمة عالمية وأحد أفضل الأماكن للعيش»، لافتاً الى أن نجاح هذه المدينة يرتكزعلى رؤيتها المستقبلية وطموحها والتركيز على نمو المعرفة والكفاءات، في الوطن وفي الخارج، عن طريق التعليم.

وأضاف: « لقد حدّد سموه التعليم كأهم مجالات النمو الرئيسية في الدولة، حسبما أظهرت عملية العصف الذهني لجمع الأفكار، التي تعد الأكبر من نوعها، والتي أطلقها مؤخراً سموه بهدف اقتراح الأفكار لتحسين قطاعَي الصحة والتعليم في الإمارات».

وقال القرق: « علاوة على جعل التعليم من الأولويات ضمن الدولة، وسّع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هذا التركيز أيضاً ليشمل العالم النامي»، لافتاً الى أن الاقتصاد العالمي يتحرّك أكثر فأكثر نحو اقتصاد يرتكز على المعرفة. وفي هذا الإطار دائم التطوّر، يعطي التعليم الشبابَ الفرصة لتخطّي القيود التي كبّلت الأجيال السالفة ولتغيير مستقبل أوطانهم، فيسيرون على المسار الصحيح للتقدّم.

وأضاف: « يشرّفني القول إنّ عمل دبي العطاء حتى اليوم قد منح 8 ملايين طفل حول العالم فرصة الحصول على التعليم والتحوّل إلى مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم وبلدانهم».

يذكر أن دبي العطاء تساعد حتّى اليوم أكثر من 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً، وتعمل على بناء وترميم أكثر من 1500 مدرسة وفصل دراسي، وتوفير أكثر من ألف بئر ماء ومصادر للمياه النظيفة، فضلاً عن بناء 3 آلاف دورة مياه في المدارس وتأمين الطعام المغذي يومياً لأكثر من 500 ألف طفل في المدارس، بالإضافة الى تدريب أكثر من 23 ألف معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.3 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية عبر الأنشطة المعنية بمكافحة الإصابة بالمرض، كما تشمل جهود المؤسسة توزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس 6 آلاف و750 جمعية لأولياء الأمور والمعلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض