• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وواشنطن تطالب رعاياها في لبنان بـ«الحيطة»

«رسائل طمأنة» إسرائيلية لإيران و«حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

عواصم (وكالات)

بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس، جولة خارجية تشمل روسيا والصين، في حين ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه من المقرر أن «يبحث الأوضاع المتوترة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية والسورية». وأشارت السفارة الإسرائيلية في موسكو إلى أن ليبرمان سيبحث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الوضع في الشرق الأوسط وخاصة في سوريا، وآفاق التسوية الفلسطينية ــ الإسرائيلية والبرنامج النووي الإيراني. كما قالت الإذاعة إنه يتوقع أن ينقل ليبرمان عبر موسكو «رسائل طمأنة غير مباشرة» إلى سوريا و«حزب الله» وإيران تؤكد عدم رغبة إسرائيل في تصعيد الأوضاع، إلى جانب رفضها السماح بإقامة قاعدة للإرهاب على حدودها بهضبة الجولان المحتلة.

في الأثناء، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون تأكيده أن تل أبيب ستضرب كل من يعتدي عليها «دولًا ومنظمات على حد سواء» وستجعله يدفع ثمناً باهظاً. وأضاف أن الجيش عزز قواته على الحدود الشمالية ونصب منظومات القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ من دون أن يشوش ذلك مجرى الحياة الطبيعية في المنطقة، بحسب الإذاعة الاسرائيلية أمس. وحول الغارة الجوية المنسوبة لإسرائيل في القنيطرة بهضبة الجولان منذ 9 أيام، قال «المجموعة التي تمت تصفيتها خططت لارتكاب اعتداءات نوعية ضد إسرائيل انطلاقاً من هضبة الجولان، من خلال التسلل إلى تجمعات سكنية داخل البلاد وإطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية».

إلى ذلك، بثت السفارة الأميركية في بيروت رسائل نصية عبر الهواتف الخلوية إلى رعاياها الموجودين في لبنان دعتهم فيها إلى اتخاذ الحيطة والحذر أثناء تجولهم حتى في المناطق التي تعتبر أقل خطراً، كما دعتهم إلى تجنب السفر إلى لبنان بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن. وذكرت الرسائل أن هناك تقارير إخبارية صادرة في 23 الحالي، تفيد بأن انتحارياً اعترف للسلطات اللبنانية بأن أهداف الإرهابيين المستقبلية كانت تتضمن كازينو لبنان في جونيه وفندق لورويال في الضبيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا