• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«دبي» يتصدر «الباكوركي»

منطاد «الرياضات الجوية» يزّين سماء أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

تصدر المنطاد الذي يحمل اسم «دبي» وشعار «بطولة العالم للرياضات الجوية - دبي 2015» المشهد في فعاليات النسخة 44 لمهرجان «الباكوركي» الدولي، الذي تتواصل فعالياته في ولاية نيو مكسيكو الأميركية حتى الثلاثاء المقبل، بمشاركة أكثر من 500 منطاد من 22 دولة، وذلك في إطار الحملة الترويجية العالمية التي أطلقتها اللجنة المنظمة لمونديال الرياضات الجوية التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتقام منافساتها خلال الفترة من 1 إلى 12 ديسمبر المقبل.

وحلق المنطاد «دبي» في سماء الولايات المتحدة الأميركية، ليخطف الأضواء وسط مشاركة دولية واسعة من مختلف المناطيد التي حملت اشكالا مختلفة وقادها محترفون متخصصون في هذه الرياضة الشهيرة، وهو الأمر الذي يعزز من خطة الترويج لبطولة العالم للرياضات الجوية التي تجمع 28 رياضة جوية لأول مرة في تاريخ هذه الألعاب.

وحظي المهرجان العريق الذي انطلق لأول مرة عام 1972، بتغطية إعلامية موسعة، حيث سلطت كاميرات الوسائل العالمية عدساتها نحو منطاد «دبي»، فيما كانت فرصة مناسبة للقاء كافة الوفود المشاركة والترويج للمنافسات التي ستقام في دبي ديسمبر المقبل، خصوصا أن الحدث لعدة أيام، ويحظى بمتابعة أكثر من 100 ألف متفرج على الأرض والملايين عبر شاشات القنوات التلفزيونية. وأكد يوسف الحمادي مدير البطولة، أن المشاركة في هذا الحدث الدولي جاءت وفق الاستراتيجية التي حددتها اللجنة المنظمة للترويج عالميا لبطولة العالم بدبي ديسمبر المقبل، وقال: «التواجد في حدث يحتفل بمرور 44 عاما على إطلاقه ويحظى بمشاركة أكثر من 500 منطاد، جعل المجال أمامنا متاحا للقاء هذه الوفود، وتعريفهم بالحدث المقبل الذي ستستضيفه دبي والذي سيكون الأكبر من نوعه في تاريخ الرياضات الجوية، نظرا لحجم الألعاب وعددها التي سيتم إقامتها، إلى جانب المستوى التنظيمي الذي نسعى من خلاله لتأكيد المكانة الريادية للدولة على صعيد استضافة أهم وأقوى المسابقات الدولية، بما يجعل ثقة القائمين على الرياضات الجوية مسؤولية مضاعفة لنا».

وقام مايك هاورد قائد منطاد البطولة الذي يجوب مختلف مدن العالم، وممثل الدولة في لجنة المنطاد في بطولة العالم المقبلة، بقيادة المنطاد في سماء المهرجان الدولي، وعرض اسم «دبي» بطريقة مميزة بين المشاركين الذين يتنوع تواجدهم سنويا ما بين البحث عن الأشكال الفريدة من نوعها، أو البحث عن تحديات على صعيد الحجم أو التصميم، لتتصدر الصور الجميلة صفحات وسائل الإعلام المحلية والعالمية، في حدث بات مقصدا سياحيا ومحطة ترويجية مهمة، فيما سطع منطاد «دبي» بين المشاركين نظرا للون المميز الذي تم اختياره له، إلى جانب التصميم الدقيق الذي يسمح له بالانسيابية خلال التحليق في السماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا