• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يتألق في «دوري الأبطال» ويسير ببطء بـ «الكالشيو»

«شخصية البطل».. رهان «اليوفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

محلياً.. ورغم الفوز الأحد الماضي على بولونيا 3 - 1 في الأسبوع السابع للدوري الإيطالي وارتفاع رصيده إلى 8 نقاط.. لا تسير الأمور سيراً حسناً مع فريق يوفنتوس حامل اللقب أربعة مواسم متتالية.. وإن كان يقاتل بنجاح في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونز ليج»، حيث فاز بمباراتيه الأوليين في دور المجموعات على مانشستر سيتي 2 - 1 وعلى أشبيلية 2 - صفر..

والسؤال الذي يتردد في الصحافة العالمية هو: هل تستمر هذه الحالة من الاهتزاز وعدم الاستقرار في النتائج على مستوى «الكالشيو»، أم أن فريق «السيدة العجوز» قادرة على الخروج من النفق المظلم والعودة إلى المنافسة بقوة للحفاظ على لقب الدوري للموسم الخامس على التوالي، ليعادل بذلك الإنجاز الذي تحقق في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما نجح الفريق بقيادة المدير الفني كارلو كاركانو ومن بعده كارلو بيجاتو في تحقيق «الخماسية المتتالية»؟.

مجلة «فرانس فوتبول»، تناولت هذا التساؤل بتحليل للموقف، وقالت في تحليلها لوضع اليوفي إن مدربين عظاما في تاريخ الفريق لم يحقق أي منهم «الخماسية».. لا تراباتوني ولا ليبي رغم موهبة الجيل الذهبي الذي كانا يقودانه، ونجومه الكبار دينو زوف وميشيل بلاتيني وسيريا وزين الدين زيدان وديل بييرو وآخرين.

وأضافت: رغم الصعوبات والعقبات التي واجهت الفريق في بداية الموسم، ولا تزال تواجهه إلا أن الفوز ببطولة الدوري أربع مرات متتالية بقيادة أنطونيو كونتي (ثلاث مرات) ومن بعده ماسيميليانو أليجرى (مرة واحدة) قد يفتح شهية أليجرى في قادم المباريات للفوز بالخامسة، علما أن اليوفي كان في المرات الأربع السابقة يفوز بالدوري بفارق كبير من النقاط عن أقرب منافسيه.. ففي موسم 2011 - 2012 تفوق اليوفي على ميلان بفارق 14 نقطة، وفى موسم 2012 - 2013 تفوق على نابولي بتسع نقاط.. أما في الموسمين التاليين2013 - 2014 و2014 - 2015 فقد تفوق على روما بفارق 17 نقطة كاملة.. ولهذا فان يوفنتوس بـ «شخصية البطل» التي يتميز بها، يمكنه تكرار إنجاز ثلاثينيات القرن الماضي.

والورطة الحقيقية التي واجهها يوفنتوس تمثلت في أمرين: هذه البداية الباهتة للموسم، وأيضا غياب النجوم الثلاثة الكبار: بيرلو الذي رحل إلى الدوري الأميركي، وتحديداً لنادي نيويورك سيتي، وتيفيز الذي عاوده الحنين إلى بيته بوكا جونيور، وأرتورو فيدال الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ، ومن المؤكد أن اللعب بدون هذا الثلاثي الذي كان يمثل الأعمدة الأساسية للفريق يؤثر كثيراً، سواء داخل الملعب أو داخل غرفة الملابس.

وإذا كان البعض يتساءل: من يعوض غياب مهاجم ماهر بحجم «تيفيز» الذي كان قادرا على القيام بأدوار متعددة منها، الضغط والتغطية وتسجيل الأهداف وصناعتها؟.. ومن يعوض غياب بيرلو (رغم سنوات عمره الـ 37) كقائد محنك وفريد من نوعه وبأسلوب أدائه الممتع، فإن المجلة ترى أنه رغم كل ذلك فإن وضع اليوفي ليس سوداويا إلى هذه الدرجة، لأن رحيل بيرلو كان ضروريا لكبر سنه، ورحيل تيفيز طبيعياً، بعد أن قدم أفضل ما عنده وعاوده الحنين لبلاده، أما فيدال فرحيله من وجهة نظر إدارة يوفنتوس مكسب للفريق، نظراً لعدم التزامه ومشاكله الكثيرة خارج المستطيل الأخضر، ولهذا كان التخلص منه ضرورياً.

صحيح أن رحيل هذا الثلاثي سيبقى موضع أسف لفترة من الوقت، إلا أنه كان ضرورة للدفع بوجوه شابة جديدة وشراء «كوكتيل» من اللاعبين الموهوبين وأصحاب الخبرة أيضا.. ويكفي أن اليوفي استفاد من صفقة فيدال وحدها (37 مليون يورو) في شراء مجموعة لاعبين منهم، المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالو والكرواتي ماريو مانزوكيتش، وهما مهاجمان فعالان أمام المرمى، وعزز دفاعه بضم دانييل روجاني (21 سنة) القادم من نادي ايمبولي.. مع وجود كلوديو ماركيزيو وبول بوجبا الذي ورث الرقم 10 (رقم النجوم الكبار)، وأصبحت له أدوار أكبر مع الفريق.

وعودة إلى «الخماسية المتتالية» وما إذا كان اليوفي يمكنه تحقيقها أم لا، تقول المجلة: يوفنتوس في موسم 2015 - 2016 قد لا يكون الفريق الأكثر كمالاً واكتمالاً في كل خطوطه، ولكن «شخصيته كبطل» تجعله مرشحاً دائماً وبقوة للقب الخامس على التوالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا