• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«التفرغ» يهدد المعسكر التركي قبل «خليجي الدمام»

قائمة منتخب السلة حائرة بين الــ «12 و14»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

علي معالي (دبي)

تشهد تدريبات منتخبنا الوطني للسلة حالات غياب كثيرة قبل السفر اليوم إلى المعسكر الخارجي بتركيا الذي يأتي في إطار الاستعدادات لدورة الألعاب الخليجية المقرر إقامتها في الدمام بالسعودية، وترجع الغيابات لعدم تفرغ اللاعبين، وهو ما جعل الجهازين الفني والإداري في حيرة شديدة من عدم الاستقرار على العناصر التي ستتوجه إلى المعسكر الخارجي قبلها بوقت مناسب، بل إن التدريبات التي أجراها المنتخب خلال الفترات الماضية شهدت عدم وجود بعض العناصر الأساسية لعدم مقدرتها على التواجد في التدريبات بسبب التعنت الوظيفي لهؤلاء اللاعبين. وقائمة المنتخب المسافرة للمعسكر الخارجي حائرة بين الرقمين (12 أو 14) حيث تضم 10 لاعبين شاركوا في البطولة الصينية العربية التي جرت مؤخرا وهم: صالح سلطان وخالد عبيد وعلي عباس وخليفة خليل وعبدالله خميس وقيس عمر وطلال سالم ومبارك خليفة وسعيد عاشور وحميد هاشل، وانضم اليهم الرباعي راشد ناصر وجاسم محمد وحسين علي وسعيد مبارك، ولكن هذا العدد من اللاعبين تدور حوله الكثير من المشاكل، لعدم الاستقرار النهائي على القائمة المسافرة لعدم حصول عدد منهم على التفرغ من العمل، وإصابة الآخر، وانشغال طرف ثالث بالدراسة، وطرف رابع ينتظر التقرير الطبي لتحديد السفر من عدمه.

وتداول بعض اللاعبين في الأيام الماضية شعار «التدريبات بمن حضر» وهي مؤشر على أنه حتى في التدريبات لم يكن هناك العدد الكافي من اللاعبين للانتظام في التدريبات لنفس المشكلة وهي عدم التفرغ التي أصبحت صداعا يؤرق اللعبة كل يوم سواء في المباريات الرسمية أو حتى في التدريبات.

وقال علي الأميري مدير المنتخبات الوطنية: «في حال الانتهاء من المشاكل المحيطة بالمنتخب سوف نتوجه عصر اليوم إلى تركيا لإقامة معسكر يستمر 14 يوما تقريبا يخوض خلاله المنتخب عددا من المباريات المتدرجة حتى يمكن دخول أجواء دورة الألعاب الخليجية بشيء من التركيز والثقة». وأضاف: «يعاني صالح سلطان من تقلصات في عضلات الظهر وننتظر التقارير الطبية الخاصة به لتحديد السفر من عدمه، كما أن راشد ناصر وجاسم محمد لم ننته من إشكالية التفرغ الخاص بهما من أدنوك، ونفس الحديث ينطبق على خليفة خليل من الدائرة الاقتصادية، وحميد هاشل من مجلس الشارقة الرياضي، وعلي عباس وخالد عبيد لارتباطهما بالعمل، وسعيد عاشور يخضع للعلاج وسوف يحدد ناديه الأهلي مدى إصابته». ويترأس البعثة وليد الحمادي عضو مجلس إدارة الاتحاد ومعه علي الأميري مدير المنتخبات الوطنية، وراشد عبدالله إداريا، ود.منير بن الحبيب مديرا فنيا، وزوران مدربا.

وصرح علي الأميري بقوله: «ما نعيشه في هذه الفترة لم نتوقعه بالمرة، ولم نكن نعايشه من قبل، وأتمنى أن تزول مثل هذه الغمامة عن اللعبة، حتى ننطلق للأمام، ولست أدري لماذا هذا التعنت الكبير من المؤسسات الحكومية والخاصة بشأن تفريغ اللاعبين، خاصة وأننا نمثل الدولة في مثل هذه البطولات، ولا نمثل أنفسنا، وبالتالي فكان على الجميع أن يتعاون من أجل مصلحة الرياضة الوطنية».

من جهة أخرى اضطر الجهاز الفني للمنتخب البحريني لكرة السلة إلى إيقاف تدريباته بشكل مفاجئ، بعد تعليق اتحاد اللعبة لمشاركة المنتخب في بطولة الألعاب الخليجية على إثر تعذر تقديم الدعم المطلوب لهذه المشاركة من اللجنة الأولمبية البحرينية.

وقال ناصر القصير مدير المنتخبات البحرينية: «مجلس إدارة الاتحاد اتخذ قرار تعليق المشاركة والاعتذار عن عدم اللعب في البطولة بشكل رسمي من خلال الخطاب الذي أرسله إلى اللجنة الأولمبية بهذا الخصوص».

وبين القصير أن إدارة المنتخب قامت بالاتصال باللاعبين لإخبارهم بتوقف التدريبات وعودة اللاعبين إلى أنديتهم، وجاء قرار الاتحاد البحريني بعد محاولات حثيثة قام بها الاتحاد للحصول على الدعم الكافي من أجل مشاركته في بطولة الألعاب الجماعية الخليجية إلا أنه تعذر تقديم الدعم من اللجنة الأولمبية سواء من خلال توفير لاعب محترف لدعم الفريق أو معسكر خارجي أو دعم المنتخب مادياً كلها عوامل أدت إلى هذا القرار من قبل الاتحاد.

وهدد اتحاد السلة أكثر من مرة بالاعتذار عن المشاركة وقام بمراسلة اللجنة الأولمبية أكثر من مرة ليصله قرارها والذي على ضوئه قرر الانسحاب من مسابقة كرة السلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا