• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

الكذب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

الكذب، هو رأس الموبقات، ولنتذكر إجابة الرسول «صلى الله عليه وسلم» للرجل الذي طلب النصيحة ليتجنب الآثام، فأوصاه الرسول «صلى الله عليه وسلم»، قائلاً: «لا تكذب».

إذا تأملنا أسباب انهيار الدول نجده الكذب، وإذا تأملنا أسباب الحروب نجده الكذب، وإذا تأملنا أسباب الطائفية والجرائم الاجتماعية نجده الكذب. إن مصادر الكذب كثيرة، وأهمها الكتب «الدينية» التي تخالف القرآن الكريم، مع مراعاة أن هناك الكثير من التيارات والأحزاب التي تدعي الإسلام، وتعمل بما يخالف القرآن والإسلام، مثل «الإخوان» وما تفرع وتولد منهم من منظمات إرهابية وهي كثيرة جداً، أبرزها «القاعدة»، و«داعش»، و«النصرة»، والكثير، خاصة التي تعمل على قتل الجنود ورجال الأمن في الوطن العربي باسم الدين والإسلام. ولعلّ حزب التحرير وسيد قطب وحسن البنا عوامل مشتركة بين مدعي السنة من جهة والروافض من جهة أخرى، حيث يلتقي هؤلاء مع الروافض في الرغبة بإشاعة الفوضى ومعاداة الحكام وتكفير الشعوب، حكاماً ومحكومين، لكي يحققوا في النهاية إرادة الماسونية العالمية وخدمة الصهيونية الدولية بقيادة إسرائيل والآيباك من ورائها.

انظر إلى أشعار هؤلاء، كم تحوي من الكذب، وأنظر إلى مؤلفات «الخونة» كم تحوي من الكذب، ألا تعلم أن الصدق أمانة والكذب خيانة، وما على حكام الأمة إلا أن يثقوا بأنفسهم ويضعوا وراءهم هؤلاء الكذبة من الخوارج.

إن الكذب هو الذي أدى إلى هذه الصراعات في العالم، حيث يدعي من ليس له حق بحق لدى الآخرين دون شعور بحقوق الآخرين أو إحساس بالإنسانية، ما يؤدي إلى القتل والحروب ونهب حقوق الآخرين، وكل ذلك نتيجة وسوسة الشيطان الذي توكل بإشاعة الفساد في الأرض وتجنيد بعض الناس لتحقيق مآربه من أجل أن يوفي بوعده في الإفساد في الأرض ليملأ جهنم من الجن والناس أجمعين بأمر الله تعالى.

أبو صابر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا