• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التحقت بكلية الطب في عمر 12 عاماً

إقبال أسعد تدخل «غينيس» من باب الحرمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

رنا سرحان (بيروت)

سخّرت إقبال الأسعد الظروف «القاسية»، لتصنع مستقبلاً مشرقاً، فرغم أنها عاشت لاجئة في البقاع اللبناني إلا أنها ثابرت وتمردت على الواقع لتخط اسمها في التاريخ عابرة بوابة «غينيس» للأرقام القياسية مرتين؛ الأولى كأصغر طالبة جامعية، والثانية بوصفها أصغر طبيبة في العالم.

تقول إقبال، التي ولدت عام 1993: «ظروف الإنسان التي نشأ بها تؤثر على تكوين شخصيته وأهدافه في الحياة»، موضحة: «ظروف نشأتي، وأنا الفلسطينية التي أبعدني القدر عن وطني، لعبت دوراً إيجابياً في أن أستغلها لأبني مستقبلي بيدي. لم تلدني أمي وفي فمي ملعقة من ذهب. لقد ترعرعت أنا أرى معاناة شعب فلسطين في بلدي والمهجر». إلا أن النبوغ والرعاية شكلا فرقا في حياتها.

وتقول إقبال: «منحني الله تعالى الذكاء، واحتضن والدي موهبتي، ولم يقمعها بل آمن بي ووضعني على الطريق الصحيح»، مستذكرة أشخاصا أسهموا في دعمها مثل مدير مدرستها محمد عمر عراجي، والوزير السابق عبد الرحيم مراد، الذي اخترق القانون اللبناني للتعليم ومنحها استثناء في عمر الـ 10 سنوات. ووزير التربية خالد قباني، الذي أمن لها منحة جامعية مجانية بعد حصولها على الثانوية العامة في عمر الـ 12 سنة، لافتة إلى سلسلة تكريمات حظيت بها منها رئيس الجمهورية اللبناني السابق ميشال سليمان، الذي منحها وساماً برتبة فارس.

ولم يكن مشوار إقبال التعليمي طويلا فقد أنهت الروضة في عام واحد، واختصرت صفوف المرحلة الابتدائية الستة بثلاث سنوات، بينما أنهيت المرحلة الإعدادية بعامين، ثم الثانوية بتفوق.

وبعد تخرجها في كلية «وايل كرونيل» بقطر، وحصولها على إجازة في الطب بعد 4 سنوات فقط، انتقلت إلى ولاية أوهايو الأميركية للتخصص في طب الأطفال، وبدأت العمل بعمر الـ21 عاماً في عيادتها، وبمستشفى «كليف لاند». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا