• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«داعش» يستنفر الرقة ويفرض التبرع بالدم.. وفصائل المعارضة تمطر دمشق بالكاتيوشا

الأكراد يتقدمون في كوباني.. و«الحر» يسيطر جنوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 يناير 2015

عواصم (وكالات)

استمر مقاتلو «وحدات الحماية الكردية» المدعومين بالبيشمركة العراقية وضربات التحالف الدولي على مواقع «داعش»، تقدمهم أمس في منطقة كوباني السورية المحاذية للحدود التركية، باسطين سيطرتهم على قرية ماميد جنوب غرب المدينة المعروفة بعين العرب عقب اشتباكات عنيفة حصدت 12 قتيلاً من مسلحي التنظيم الإرهابي، غداة انتزاعهم بلدة ترمك الواقعة بين هضبة مشته نور وطريق حلب - كوباني. أكد الإعلامي الكردي مصطفى عبدي المتابع للوضع في كوباني، تحرير 3 قرى جنوب وغرب كوباني. وإزاء خسائره المتصاعدة، أصدر «داعش» قراراً جديداً في الرقة يجبر المدنيين الذين يريدون الخروج من المدينة على التبرع بالدم، بحسب وكالة «مسار برس» التي تحدثت عن انتشار مكثف لعناصر الجماعة المتطرفة على الحواجز، مع إغلاق العديد من الطرق المدينة.

ونشر الإعلامي الكردي مصطفى عبدي على صفحته بموقع فيسبوك صوراً تظهر القوات الكردية وهي تغنم أسلحة وذخائر من مسلحي «داعش» بعد تحرير المعهد الشرعي داخل كوباني أمس الأول، وأعلن المرصد الحقوقي أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بشريط شرق المدينة، وهي المناطق التي اجتاحها مطلع أكتوبر الماضي لدى اقتحام عين العرب. كما أشار المرصد إلى مشاركة مجموعتي «لواء ثوار الرقة» و«كتائب شمس الشمال» المقاتلتين ضمن المعارضة السورية المسلحة، في المعارك إلى جانب الأكراد.

من جانب آخر، حقق مقاتلو الجيش الحر المعارض تقدماً كبيراً على الجبهة الجنوبية بسيطرتهم أمس على قيادة اللواء 82 بمحافظة درعا، تزامناً مع إطلاق فصائل معارضة عملية عسكرية في منطقة دمشق انتقاماً للمجازر التي ارتكبها جيش النظام بحق المدنيين مؤخراً خاصة في حمورية بالغوطة الشرقية التي حصدت أكثر من 60 مدنياً بينهم أطفال. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أمس، «قتل 7 أشخاص، هم 5 مدنيين وعسكريان كانا في الطريق، وأصيب عشرات آخرون بقصف على أحياء عدة في دمشق منذ صباح الأحد». وأشار إلى سقوط أكثر من 43 قذيفة صاروخية (كاتيوشا) وصاروخاً محلي الصنع على مناطق في المزة 86 وأبو رمانة غرب دمشق، وكفرسوسة جنوب غرب، والصالحية والشيخ سعيد وحي المالكي والبرامكة وبالقرب من القضاء العسكري والمدينة الجامعية وفي ساحة المحافظة ومحيط السبع بحرات والمزرعة وشارع العابد وسط دمشق. وأكد المرصد أن مصدر القصف مواقع المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية. وذكر عبدالرحمن أن القصف كان أعنف هجوم على العاصمة على مدى أكثر من عام.

ومنذ يومين، أعلن قائد «جيش الإسلام» المقاتل في الغوطة زهران علوش على صفحته بموقع فيسبوك في ما اسماه «تحذيراً إلى كافة المسلمين المقيمين في العاصمة»، أن «لواء الصواريخ في المجموعة يتأهب لشن حملة صاروخية» على دمشق يتم من خلالها إمطارها بمئات الصواريخ يومياً... رداً على القصف الهمجي الذي تصوبه طائرات النظام على أهلنا في الغوطة».

وطلب علوش من المدنيين عدم التجول أو الخروج إلى الدواوين والمؤسسات الحكومية، والطرق اعتباراً من الأحد في أوقات الدوام». قتل أمس 4 أشخاص بقصف شنته مقاتلات النظام بالبراميل المتفجرة على بلدة مضايا في المنطقة نفسها. في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن «وحدات الجيش ردت على مصادر إطلاق القذائف على الأحياء السكنية في دمشق، ودكت أوكار التنظيمات (الإرهابية) في الغوطة الشرقية»، دون تفاصيل إضافية. وأفاد مدير المرصد أن الجيش النظامي قصف مدينة دوما التي يتمتع فيها «جيش الإسلام» بنفوذ قوي. بالتوازي، نشر الجيش النظامي أمس، فيديو مصور قال إنه كمين قتل فيه 30 مسلحاً ينتمون لـ« جبهة النصرة» على طريق براق - دمشق بمحافظة السويداء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا