• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الرئاسة تندد بالعنف الإسرائيلي ونتنياهو يهدد واشباكات وتظاهرات في مدن الضفة الغربية

استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

عبد الرحيم الريماوي وعلاء المشهراوي (القدس المحتلة ، رام الله ، غزة) استشهد أمس طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات على مدخل مخيم عايدة للاجئين، في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، هو الفلسطيني الثاني الذي يقتل في أقل من 24 ساعة، بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، مع استمرار إغلاق البلدة القديمة أمام الفلسطينيين. وقال مصدر أمني فلسطيني: «إن الطفل عبد الرحمن شادي خليل عبيد الله (11 عاماً)، أصيب بجروح خطيرة، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، خلال مواجهات اندلعت في منطقة (المفتاح) على المدخل الشرقي للمخيم، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه استشهد بعد فترة قصيرة من أدخاله إلى المستشفى». وأشار المصدر ذاته إلى إصابة اثنين آخرين برصاص قوات الاحتلال في منطقة الفخذ خلال تلك المواجهات، ونقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال خلال اليومين الماضيين إلى 4 شهداء. وشيع فلسطينيون أمس جثمان شاب قُتل في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية قرب بلدة طولكرم بالضفة الغربية. وكان الشاب الفلسطيني، البالغ من العمر 18 عاماً، قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي مساء أمس الأحد في الاشتباكات الدائرة هناك. وتظاهر عشرات من الفلسطينيين، بينهم عدد من الطلبة الذين يحملون حقائبهم المدرسية على ظهورهم أمس بالقرب من مستوطنة بيت ايل، عند مدينة رام الله، وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين. واندلعت أيضاً مواجهات في مخيم الجلزون القريب وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية وفي بيت لحم. كذلك، شهد حي شعفاط في القدس الشرقية مواجهات بين مئات من الشبان وشرطيين إسرائيليين. وأعربت فرنسا الاثنين عن قلقها حيال «خطر تصعيد خطير»، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ومؤكدة أن «إحياء عملية سياسية ذات صدقية هو أمر ملح». وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمزيد من القمع لمنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة. وحذر نتنياهو مساء الأحد من أن إسرائيل «تخوض معركة حتى الموت ضد الإرهاب الفلسطيني، مؤكداً أنه أعطى تعليماته «لوقف الإرهاب وردع المهاجمين ومحاسبتهم». وقال نتنياهو في شريط مصور بثه مكتبه: «إن هذه الإجراءات تشمل خصوصاً تسريع وتيرة هدم منازل الإرهابيين». من جانبها، اتهمت الرئاسة الفلسطينية أمس حكومة إسرائيل بأنها تحاول جر المنطقة إلى دوامة عنف، مشيرة إلى أنها تقوم بذلك «للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية». وقالت الرئاسة في بيان، هو أول رد فعل على تصاعد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين: «إن الجانب الإسرائيلي هو صاحب المصلحة في جر الأمور نحو دائرة العنف للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية». واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مع أعضاء المجلس العسكري وقادة الأجهزة الأمنية، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم. ووضع المجتمعون في صورة الوضع السياسي، على ضوء جولة سيادته الأخيرة، واجتماعاته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورفع علم فلسطين، ولقاءاته مع العديد من الرؤساء والمسؤولين ووزراء الخارجية، حيث أكد عباس «أن موقفنا السياسي في وضع جيد، وأن التأييد الدولي لحقوقنا الوطنية وقضيتنا العادلة تتسع رقعته ويتعمق، دعماً لمطالبنا العادلة بإقامة دولتنا المستقلة». وأمام هذا الوضع، طالب الرئيس أعضاء المجلس العسكري وقادة الأجهزة الأمنية باليقظة والحذر، وتفويت الفرصة على المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تصعيد الوضع وجره إلى موضع العنف. وأصدر تعليماته لاتخاذ عدد من الإجراءات لضمان حفظ الأمان للوطن والمواطنين، على أن يستمر اجتماعات المجلس العسكري لمتابعة التطورات والأحداث الحالية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا