• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«التحالف» يصعد غاراته ضد مواقع الحوثي وصالح في تعز والبيضاء وصنعاء

معاقل المتمردين تتهاوى أمام الشرعية اليمنية في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) حققت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية المدعومة برا وجوا من التحالف العربي أمس المزيد من الانتصارات الساحقة على متمردي الحوثي والمخلوع صالح في مأرب. وقال نجيب القبلي المسؤول في اللواء 143 ميكانيكي التابع للجيش لـ «الاتحاد» إن هذه القوات سيطرت على معظم معاقل المتمردين في المحافظة لاسيما في منطقتي الفاو والجفينة، وحررت بالكامل تباب البيس والمصارية وماهر والطلعة الحمراء المطلة على بلدة صرواح»، مؤكدا مصرع مالا يقل عن 40 متمردا وجرح العشرات إضافة إلى أسر 15 واستسلام المئات بينهم عشرات من وجهاء قبيلة«الأشراف»الموالية للحوثيين في صعدة منذ 2004. وقال مصدر عسكري آخر لـ «الاتحاد»»: « تم الاستيلاء على كميات كبيرة من المعدات العسكرية والأسلحة والذخائر التي كانت بحوزة المتمردين بعد المواجهات وذلك بحسب مصادر في المقاومة الشعبية التي حثت أنصارها على حفظ ممتلكات ومنازل المواطنين من النهب في المناطق المحررة» . كما أحكمت قوات الجيش والمقاومة سيطرتها على طريق «مفرق مأرب» الحيوي المؤدي إلى صرواح الواقعة على بعد 50 كيلومترا شرق العاصمة. وشن طيران التحالف العربي غارات استهدفت تجمعات المتمردين في بعض مناطق المواجهات في مأرب. وقال مصدر في المقاومة لـ «الاتحاد»: «إن قوات الجيش والمقاومة وبإسناد جوي من التحالف وصلت إلى منطقة الزور في صرواح وبدأت بحصار معسكر كوفل الموالي للمتمردين»، مشيرا إلى معلومات واردة تتحدث عن فرار قائد المعسكر المعين من قبل «الحوثيين» ويدعى العميد أحمد الطاهري. وتوقع سقوط المعسكر بأيدي مقاتلي الجيش والمقاومة في غضون ساعات وهو ما يعني تحرير كامل مناطق صرواح، مؤكدا أن الهدف القادم للقوات الحكومية بعد «صرواح» هو تحرير «وادي حباب» المحاذي لبلدة «خولان» التابعة لصنعاء ومجاورة لـ «سنحان» مسقط رأس صالح. ونفى المصدر تقارير إعلامية نشرتها وكالة محلية تابعة لصالح وتحدثت عن انسحاب قوات صالح الموالية للمتمردين إثر تفاهمات، مؤكدا أن ما حدث «انتصارات ساحقة» للجيش الوطني وحلفائه. وأطلق مقاتلون وجنود الأعيرة النارية بكثافة في سماء مأرب مساء، احتفاءَ بدحر المتمردين من أبرز مناطق نفوذهم في المحافظة. وكتب محمد الصالحي رئيس تحرير صحيفة «مأرب برس»، على حسابه في «تويتر» «ما يحدث في مأرب هو بداية النصر الكبير بتحرير باقي المدن اليمنية»، مضيفا «أنه كان لأبناء المحافظات اليمنية دور كبير في الدفاع والذود سوياً مع إخوانهم أبناء مأرب عن أرض بلقيس». وتعزز الانتصارات في مأرب أداء القوات الشعبية الموالية لهادي في تعز التي تقاتل المتمردين منذ خمسة شهور لتحرير المحافظة الاستراتيجية في جنوب غرب البلاد. وتواصلت المعارك أمس في مناطق متفرقة في تعز حيث شن طيران التحالف العربي سلسلة غارات على تجمعات ومواقع المتمردين هناك. وقتل 42 متمردا وجرح 27 آخرون في اشتباكات وغارات للتحالف في غضون 24 ساعة. ولقي 6 مدنيين بينهم رضيع، مصرعهم وأصيب 17 آخرون في قنص وقصف عشوائي شنه «الحوثيون» على أحياء سكنية في تعز. واتهمت شبكة «تعز» الإخبارية المتمردين بارتكاب جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائمها المليء بالقبح وذلك بعد أن قنصت طفلا رضيعا برفقة والديه في منطقة «ثعبات» شمال المدينة، مشيرة أيضا إلى مصرع رجل كان برفقة زوجته وابنته الوحيدة بعد ترجله من سيارته بجوار محطة للتزود بالوقود في حي «الجحملية» وسط تعز. وتواصلت المعارك بين المقاومة والمتمردين في مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج جنوب غرب اليمن. وقتل مسلحون حوثيون في كمين نصبه مقاتلون من المقاومة لمجاميع متمردة مسلحة حاولت التقدم من بلدة «الوازعية» في تعز باتجاه بلدة «المضاربة» في لحج. وقصفت مقاتلات التحالف مواقع للمتمردين للحوثيين وقوات صالح في منطقة «عقبة ثرة» في بلدة «لودر» شمال محافظة أبين المجاورة. كما استهدفت الضربات الجوية مناطق انتشار وطرق إمدادات المتمردين في بلدة «مكيراس» التابعة إداريا لمحافظة البيضاء. وقالت مصادر عسكرية إن 23 متمردا قتلوا واعتقل 40 في معارك عنيفة اندلعت عندما رصدت القوات الموالية للشرعية تحركات في جبل النصر الذي يطل على بلدة باب المندب. وقال شهود إن التحالف العربي الذي ساهم في استعادة السيطرة على مضيق باب المندب والبلدات المجاورة، ارسل تعزيزات تضم عشر آليات لدعم القوات الحكومية في عمليات التمشيط. وطال القصف الجوي أيضاً تجمعات للحوثيين في بلدتي «اللحية» و«المراوعة» بمحافظة الحديدة الساحلية الغربية، واستهدف مواقع للمتمردين في محافظة صعدة الشمالية. وقصف طيران التحال مكتب الرئاسة ونادي ضباط الجيش وسط المدينة، ومعسكر «ألوية الصواريخ» في منطقة «فج عطان» جنوب غرب صنعاء. وأصابت غارات أخرى معسكر القوات الخاصة الموالي للرئيس المخلوع في منطقة «الصباحة» عند المدخل الغربي الرئيسي للعاصمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا