• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م

خروف غريب الأطوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

(1)

هناك الكثير من أنواع الإدمان، هناك الإدمان على المخدرات، أو الكحول أو النيكوتين أو حتى الإدمان على الشوكولاتة.

وبما أن هناك ما يسمى بالإدمان، فهناك أيضاً ما يسمى بالمدمنين.

المدمنون إخوة في البحث عن مبررات واهية لتبرير سلوكياتهم التدميرية لذواتهم، والكثير من القراء يعرفون الحجج التي يسردها المدخنون التي تمنعهم من ترك التدخين، وبعضهم يعرف حجج المدمنين على الكحول، وقلة منهم قد يعرفون حجج المدمنين على المخدرات بأنواعها.

هناك أساليب متنوعة يعتمدها الأطباء والمرشدون النفسيون والاجتماعيون لمكافحة الإدمان، بعضها يعتمد على هدم الحجج والتبريرات التي يسردها هؤلاء، ويقوم بتفكيكها، ليضع المدمن عارياً وبلا دفاعيات أمام حقيقة إدمانه.

وكما قلت، فإن المدمنين إخوة في البحث عن المبررات الواهية، فقد اكتشفت نوعاً جديداً من الإدمان، وهو يخصنا نحن العرب... وهو إدمان جديد لكنه مؤثر وفاعل، ويحفر في شيفرتنا الوراثية محاولاً أن يكون – هذا الإدمان – جيناً متسيّداً، وليس مجرد مرض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا