• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تجتمع لاعتماد التقارير النهائية

«الوطنية للانتخابات»: لاطعون خلال اليومين الماضيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي)

لم تتلق اللجنة الوطنية للانتخابات، على مدار اليومين الماضيين- الأحد والاثنين- أي طعون بشأن نتائج الفرز الأولية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي أظهرت فوز 20 مرشحاً على مستوى الدولة بعضوية المجلس للدورة المقبلة، مشيرة إلى أن اليوم هو الأخير لتلقي الطعون على نتائج الفرز.

وقال الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، في تصريح لـ «الاتحاد»: «تجتمع اللجنة الوطنية للانتخابات يوم غد الأربعاء أو الخميس على أقصى تقدير، لمناقشة العديد من الموضوعات واعتماد عدة تقارير من بينها التقرير النهائي للانتخابات».

وأضاف: «من بين الموضوعات التي سيتم تناولها خلال الاجتماع رد اللجنة على الطعون في نتائج الفرز، في حالة تقدم البعض بطعون اليوم، أما إذا لم يكن هناك طعون، فسيتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين».

ولفت الغفلي، إلى أن الوقت المحدد لاعتماد القائمة النهائية للفائزين، والمحدد بيوم الأحد المقبل الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري، مرتبط بوجود طعون على نتائج الفرز، إما إذا لم يكن هناك طعون فيمكن أن تعتمد اللجنة الوطنية للانتخابات القائمة النهائية للفائزين خلال اليومين المقبلين، ولها أن تحتفظ بالإعلان عن ذلك يوم الأحد المقبل.

وعزا الغفلي، عدم تقديم طعون على نتائج الفرز خلال اليومين الماضيين، إلى وجود ثقة لدى المرشحين والمجتمع، بالنظام الانتخابي الذي طبقته اللجنة الوطنية للانتخابات، وأيضاً في نظام التصويت الإلكتروني، الذي يتسم بالنزاهة والشفافية وعدم التدخل فيه أو التلاعب به.

ورجح وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، ألا يتم الطعن على نتائج الفرز التي أُعلن عنها مساء يوم السبت الماضي، وإذا حدث ذلك فسيكون محدوداً جداً، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أن الطعن على هذه النتائج حق مكفول ومنصوص عليه في إجراءات وتوقيت الانتخابات، ويمكن للجنة أن تتلقى أي طعن وتقوم بالرد عليه، وفق الإجراءات المطبقة.

وأكد الغفلي، أن اللجنة الوطنية للانتخابات نجحت في خلق نوع من الثقة في نظام التصويت الإلكتروني، وهذه ظاهرة جيدة ومسألة جديرة بالإشارة إليها، لأن هذه الثقة تصب في مرحلة التمكين السياسي الذي تنتهجه الدولة.

وعن تلقي اللجنة الوطنية للانتخابات تقارير تشير إلى ارتكاب مخالفات خلال يوم التصويت الرئيسي لانتخابات المجلس الوطني، قال الغفلي: «لم تتقدم أي من لجان الإمارات إلى اللجنة الوطنية للانتخابات بتقارير أو معلومات تؤكد وقوع مرشحين أو وكلاء لهم بالدعاية الانتخابية بالقرب من مراكز التصويت، أو خلال أيام الصمت الانتخابي الذي سبق التصويت». وأشار الغفلي، إلى أنه كان هناك بعض الممارسات الفردية التي لم تصل إلى درجة المخالفة، وتم التنبيه على أصحابها من قبل الفريق المختص بمراقبة الدعاية الانتخابية في لجنة انتخابات الإمارة، وتم الامتثال لذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض