• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رأي

التدخين والطلبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

يتأثر الطلبة المراهقون والصغار غالباً بتدخين الآباء. وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة التدخين بين طلاب وطالبات المدارس خلال الأعوام الخمسة الأخيرة. كما تشهد نسبة التدخين بين طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين13 و15 عاماً ارتفاعاً بشكل مستمر.

وتشكل كذلك مواقع الإنترنت، وأفلام الرسوم المتحركة، والقنوات الفضائية السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة التدخين بين طلبة المدارس، خصوصاً أن التدخين يظهر لتلك الفئة من الشباب والصغار كأمر محبب، مما يشكّل إغراءً كبيراً لخوض التجربة بعيداً عن أعين أولياء الأمور أو الأشقاء الأكبر سناً.

وتجهد الجهات المعنية في حماية النشء من هذه الآفة الخطيرة، غير أن العبء الأكبر يقع على أولياء الأمور الذين ينبغي أن ينتبهوا إلى أبنائهم، ويكونوا دائمي الحذر من أن يقعوا فريسة لتلك العادة البغيضة.

كما أن عليهم أن ينتبهوا إلى صحبة أبنائهم، إذ أن «رفاق السوء» يعلمون بعضهم العادات السيئة، ولو لم يكونوا كذلك لما أطلقت عليهم هذه التسمية.

إن مسؤولية حماية الطلبة من هذه الآفة الخطيرة تتقاسمها المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع ككل، فصدور أطفالنا أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولون عن حفظ هذه الأمانة، وحمايتها من كل سوء.

محمد تيسير

معلم

     
 

التدخين

لقد اعجبني هذا المقال لانه يتحدث عن التدخين وسلبياته ولقد انتشرت ضاهرة تدخين الطلبة في المدارس وهذه افة خطيره جدا لانه مضر والعبء الأكبر يكون على أولياء الأمور وانصح أولياء الأمور بمراقبة الطلبة وابنائهم كي لا تزيد نسبة الامراض في الجسم وترتفع نسبة التدخين بين طلاب المدارس

اليازيا البلوشي | 2015-11-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض