• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نقوده الذهبية عملات موثوق بجودة عيارها

نصر بن أحمد الساماني.. الأطول حكماً ببلاد ما وراء النهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

القاهرة (الاتحاد) - نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني أو نصر الثاني هو أحد أشهر حكام الدولة السامانية ببلاد ما وراء النهر وأطولهم حكماً، وتولى نصر الملك بعد مقتل والده في عام 301هـ، وكان صبياً في الثامنة من عمره وعندما جاء كبار رجال الدولة لأداء يمين الولاء له، وهو على كرسي العرش جفل منهم وبكى ظناً منه أنهم سيقتلونه كما قتلوا أباه، ولكنهم طمأنوه وأخبروه بأنهم يريدون منه أن يكون ملكاً عليهم خلفاً لأبيه.

أسد والده

ومن المعروف أن أباه أحمد كان يربط أسداً عند باب خيمته فلا يجسر أحد على أن يقترب منها، وأثناء إحدى رحلاته خارج عاصمته بخارى تغافل بعض الخدم عن إحضار الأسد، فدخل بعض رجاله إلى خيمته وقتلوه على مرأى من ولده نصر.

وعندما تولى الطفل نصر بن أحمد العرش لقب بالسعيد وبالفعل كان له من لقبه نصيب فهو الأطول حكماً، فرغم أن الكل توقع ألا يدوم ملك هذا الطفل سوى أيام قبل أن يلتهمه عمه الكبير إسحق حاكم سمرقند، فإن نصر صمد بالعرش ووسع أملاكه حتى وافاه الأجل المحتوم عام 331هـ بعد ثلاثة عقود من الحكم.

ولسعد هذا السعيد وخلافاً لكل القواعد القبلية المرعية، قام بالوصاية على عرشه أقرب أصدقاء والده أبي عبدالله محمد الجيهاني، وليس أحداً من ذوي قرابته فضبط له الأمور بالدولة وضمن له ولاء كبار قادة دولته، حتى بلغ نصر بن أحمد سن الرشد ومارس صلاحياته بنفسه، خاصة بعدما نجح الوصي على العرش في القضاء على ثورة إسحق الساماني الخطر الأكبر على عرش الطفل السعيد نصر بن أحمد.

ونجح نصر بن أحمد بفضل قادته العسكريين من أمثال أحمد بن سهل في الاستيلاء على نيسابور، بل ومد نفوذه إلى فرغانة بعمق الشرق الآسيوي لتبلغ الدولة السامانية أقصى اتساع لحدودها في عهده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا