• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إمكانية تحويل «العنابي» للجان القضائية بسبب الغرامة المالية

عمران عبدالله: دعم «الصالات» لا يكفي.. والصافرة تلتهم 70%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 مارس 2016

سامي عبدالعظيم (دبي)

أكد عمران عبدالله النعيمي، الأمين العام للجنة التنفيذية لكرة الصالات، أنهم يتطلعون لزيادة الدعم المالي الذي يحصلون عليه من اتحاد الكرة لمواجهة الالتزامات المقررة خلال الموسم، وغيرها من الاستحقاقات الأخرى المقررة على مستوى الأندية والمنتخب، إذ إن مليون درهم لا تكفي، في حين أننا نلتزم بـ700 ألف درهم عبارة عن مصروفات للأطقم التحكيمية التي تشارك في إدارة المباريات المقررة في البطولات المعتمدة من قبل اللجنة التنفيذية، وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والدوري وكأس الاتحاد والسوبر خلال الموسم، إلى جانب الالتزامات الأخرى المرتبطة بالمنتخب الوطني ودورات التأهيل للمدربين والحكام، موضحاً أن المهم بالنسبة لهم هو استمرار النشاط الرياضي والتطور المنشود لتحقيق الغايات المرجوة خلال المرحلة المقبلة بعد نحو 8 سنوات من إطلاق نشاط كرة الصالات.

وقال عمران: «نتمنى تعزيز الاهتمام من قبل اتحاد الكرة بموضوع الصالات، فاللجنة التنفيذية تقوم بجهود جبارة لتحقيق التطور المطلوب في إطار تعزيز مرحلة النجاح السابقة، ونسعى إلى جذب الأندية التي لم تنضم إلى كرة الصالات مثل العين والجزيرة وبني ياس وفرق المنطقة الشرقية والشمالية، ونتمنى انضمام الفجيرة والذيد وبقية الفرق الأخرى، وقمنا بجهود كبيرة من خلال الزيارات والمخاطبات الرسمية للجهات المعنية في هذه الأندية المرموقة، وحصلنا على تأكيدات بدراسة الأمر».

وأوضح عمران عبدالله أن المشاركة المرتقبة لفريق دبا الحصن في آسيوية الصالات للأندية فرصة مهمة للدفاع عن طموح الدولة في هذه المسابقة المهمة، وقال: «ثقتنا كبيرة في ردة الفعل المطلوبة من هذا الفريق الذي قدم نفسه بطريقة جيدة خلال المسابقات الماضية، ونشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على توجيهات سموه بتقديم كل سبل الدعم لممثل الوطن في البطولة القارية»، مشيراً إلى أن منتخب الصالات أمام استحقاق مهم في بطولة أمم آسيا، والمتوقعة خلال سبتمبر المقبل بمشاركة المنتخبات القوية على مستوى القارة.

وأردف: «منتخب الصالات الوطني ظهر قوياً في آخر مشاركاته ببطولة الخليج، وحصل على المركز الثالث، رغم أنه كان يستحق المنافسة على اللقب في مواجهة نظيره القطري وخسر بصعوبة 2/‏‏‏ 3، ولدينا ثقة كبيرة في مستقبل هذا المنتخب خلال المرحلة المقبلة ونسعى لوضع اللاعبين في درجة الجاهزية المطلوبة من خلال مساعدته على خوض المباريات الودية مع المنتخبات القوية على مستوى المنطقة والقارة».

واعتبر عمران عبدالله أن كُلفة تكوين فريق للصالات في الأندية لا تساوي الكثير أو تؤدي لمشكلات في ميزانيات الأندية وهو أقل بكثير بما يمكن أن يتم صرفه في التعاقدات التي تقوم بها الأندية للتعاقد مع اللاعبين الأجانب، ويمكن أن نتحدث عن تكوين فريق لكرة الصالات بحدود مليوني درهم في حال كان الفريق المقرر بأفضل مستوى من الترتيبات بالتعاقد مع الطاقم الفني المناسب لقيادته في الدوري، والمرتبات المقررة للاعبين قليلة جداً ولا تسبب أي مشكلة.

وأكمل: «مجلس الشارقة الرياضي يضطلع بجهود مؤثرة في دعم نشاط كرة الصالات، إذ يدفع 400 ألف درهم لبطلي الدوري والكأس و50 ألف درهم شهرياً عبارة عن مرتبات المسؤولين عن تسيير النشاط الرياضي، وهناك مصروفات أخرى على صلة بكرة الصالات، وهذا يؤكد الجهد الكبير لمجلس الشارقة في دعم تطور كرة الصالات بعد ارتفاع عدد الفرق المشاركة في المسابقات الرسمية إلى 10 هي الأهلي، الظفرة، النصر، الشباب، الشارقة، الشعب، الحمرية، دبا الحصن، الخليج، كلباء».

ووصف عمران عبدالله النعيمي قرار الوحدة حامل اللقب بتجميد نشاط اللعبة بأنه محبط ومحرج في الوقت نفسه، لكونه صدر أثناء الموسم ولم يراع الوقت الصعب قبل انتهاء فترة القيد المقررة للاعبين، مشيراً إلى أن تنفيذية الصالات سارعت إلى تدارك الأمور لدى الاتحاد الآسيوي للعبة لضمان عدم حرمان الدولة من المشاركة القارية لبطل الدوري، فنجحت المساعي التي قمنا بها وأثمرت عن موافقة الآسيوي على مشاركة دبا الحصن في البطولة.

وحول العقوبة التي فرضتها تنفيذية الصالات على الوحدة قال النعيمي: «قمنا بهذه الخطوة للدفاع عن استقرارها وردع الأندية عن القيام بخطوة تجميد النشاط أثناء الموسم، كما قررنا غرامة مالية على النادي بمبلغ 160 ألف درهم لم يقم النادي بتسديدها، وهناك مراسلات في هذا الشأن لأن الفترة المقررة للسداد حتى نهاية الموسم الحالي قبل اللجوء إلى اللجان القانونية في اتحاد الكرة لإلزام النادي بتسديد الغرامة المالية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا