• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تخصص غرفاً مجهزة للإرضاع

الشارقة تكسر عزلة أمهات بإعلانها إمارة صديقة للطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

هلا عراقي (الشارقة) - تتطلع إمارة الشارقة للنهوض بالإنسان طفلاً، شاباً وكهلاً، والجميع سيان، فرعايتها تعم المجتمع بأطيافه، مع اهتمام خاص بالأم، إذ أحاطتها برعاية تليق بمكانتها في المجتمع من خلال حملات أبرزها حملة «الشارقة إمارة صديقة للطفل»، التي تهتم بصحة الطفل أولاً وأمسكت بيد المرأة وأشركتها في مختلف الفعاليات المجتمعية، برفقة صغيرها من خلال تهيئة الظروف والبيئة الملائمة لكليهما، برعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، رئيسة حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل.

وخصصت الحملة غرفاً متنقلة تؤمن مساحة مخصصة للأمهات لإرضاع أطفالهن، ضمن بيئة صحية آمنة لضمان إشراكهن في مختلف الفعاليات والأنشطة. وتحتوي هذه الغرف على مجموعة من الكتيبات وعروض الفيديو بداخلها للتعريف بأهم الإرشادات الخاصة بالرضاعة الطبيعية، وأهميتها بالنسبة للطفل والأم معاً.

وصممت الغرفة بأسلوب علمي وعملي، ووفرت الحملة عدداً من الغرف داخل «الكرفان»، والذي حدد بحسب حجم المكان وعدد المترددات يومياً، مع وضع علامات تدل على المكان بوضوح. ووفرت في كل غرفة التهوية والإضاءة والنظافة المناسبة. كما راعت الخصوصية بتوفير قفل للغرفة، وتحتوي كل غرفة على مقاعد مريحة بجانبها طاولة صغيرة وسلة مهملات، وقابس كهربائي في حالة استخدام الشفاطات الكهربائية، ومياه جارية قريبة من الغرفة.

واستطاعت هذه الغرف المتنقلة في الأماكن العامة في الشارقة أن تخرج الأم المرضع من عزلتها، وأخذت بيدها لتحظى بنصيب من الفعاليات التي تنظمها الشارقة.

إلى ذلك، تشير زاهدة إبراهيم، أم لطفل حديث الولادة، إلى أن هذه الغرف المتنقلة متنقلة كبارقة أمل أضاءت للأم طريق الاندماج في المجتمع، وقد عانت هي من العزلة مع طفلها الأول فلزمت المنزل كونها حريصة على تغذيته طبيعياً، ولم تكن تقوى على ذلك في الأماكن العامة لعدم وجود مرافق تمنح الأم هذه الخصوصية. وتستدرك «لكن الآن ومع توفير هذه الغرف الصحية الآمنة وبهذا المستوى من النظافة والرعاية والإرشاد، بت أخرج بأطفالي للاستمتاع بالمهرجانات والفعاليات التي تنتشر في الشارقة.

وتقول سلمى كرامة «بعد إنجابي لطفلتي لزمت المنزل لأنني لن أستطيع إرضاعها في الخارج، ولكن مع توافر هذه الغرف الخاصة بالرضاعة تغير الوضع، وبت قادرة على الخروج برفقتها للمشاركة في الفعاليات التي تنظم في الشارقة».

إلى ذلك، قالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل «تعتبر الرضاعة الطبيعية العامل الأهم في صحة الأطفال وسلامتهم حول العالم، حيث تسهم الممارسات المثلى للرضاعة الطبيعية وتقديم التغذية التكميلية الفعالة في إنقاذ حياة نحو 220 ألف طفل سنوياً».

وتضيف: «يتمثل هدفنا من هذه السلسلة من الحملات وورش العمل في مساعدة النساء في الإمارات، على اتخاذ قرارات مستنيرة حول الحاجات الغذائية لأطفالهن ودعمهن في تنفيذ هذه القرارات».

ويعود إطلاق حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل إلى مارس 2012، كنتيجة مباشرة لمرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2011، يقضي بجعل الشارقة إمارة صديقة للطفل بحلول عام 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا