• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جسور

ثلاث نقاط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 أكتوبر 2015

د. حافظ المدلج Hafez.AlMedlej@alIttihad.ae

تستقبل «جدة» بكل الحب منتخب الإمارات الذي يحل ضيفاً على شقيقه السعودي في مباراة مهمة لتحديد ملامح صدارة المجموعة الأولى في المرحلة الرابعة من ثمانٍ في التصفيات الأولية المؤهلة لكأسي العالم 2018 وآسيا 2019 الذي تضمن الإمارات التأهل له كمستضيف يطمح قبل ذلك بالتأهل للمرة الثانية للمونديال بعد 28 عاماً من الغياب، بينما يسعى المنتخب السعودي لحجز مقعده في بطولتين كان له فيهما صولات وجولات بفوزه بكأس آسيا ثلاث مرات وتأهله لكأس العالم أربع مرات كان آخرها 2006 في ألمانيا.

المباراة المرتقبة لا تعدو في ظاهرها «ثلاث نقاط» مهمة يسعى المنتخبان للظفر بها من خلال لقاء ممتع ومثير على استاد الجوهرة المشعّة، وإخراج المباراة عن هذا الإطار ربما يزيد من جرعة الإثارة بشكل يضر بالمنتخبين الشقيقين وهدفهما المشروع بالتأهل عن هذه المجموعة، ولعل أحداً لا يلومني حين أعلن عن أمنيتي بتأهل السعودية والإمارات للمرحلة التالية كمتصدر وأحد أفضل الوصفاء، فما هو السيناريو المتوقّع وفي المقابل ما السيناريو الأفضل؟.

أما التوقّع فهو أقرب للمستحيل منه إلى الممكن، حيث يصعب توقع نتيجة المباراة لتقارب المستوى بين المنتخبين الشقيقين، فالسعودية تتفوق باللعب على أرضها وبين جماهيرها التي نتمنى أن تكون في الموعد بحضور ستين ألف مشجع يبثون الحماس في نجوم المنتخب السعودي ويربكون بهديرهم نجوم المنتخب الإماراتي الذي يتفوّق بالاستقرار الفني مع مدربه الوطني الذي يواصل تحقيق النجاحات التي كان آخرها مطلع العام بالفوز ببرونزية آسيا.

أما السيناريو الأفضل للمنتخبين فهو فوز كل منتخب على أرضه، لأن ذلك يعني حصول كل منتخب على ثلاث نقاط من المباراتين، بينما تؤدي أي نتيجة أخرى إلى تفاوت المكاسب بينهما، وهو أمر أقرب للتحقق في مجموعة يمثل فيها المنتخب الفلسطيني منافساً عنيداً بإمكانه خطف النقاط من الفريقين مثلما فعل بإجبار الأبيض على التعادل في رام الله، ولذلك سيناضل كل فريق للحصول على أكبر عدد من النقاط، بحثاً عن بطاقة التأهل بعيداً عن حظوظ الآخرين.

في «جدة» سيلعب المنتخب الإماراتي من أجل التعادل خارج الديار، مع أمل بخطف الفوز الذي يعني صدارة المجموعة، مع انتهاء الدور الأول بفارق نقطة عن المنتخب السعودي الذي سيلعب للفوز والفوز فقط، لتأكيد صدارته للمجموعة والابتعاد بخمس نقاط تمنحه الاطمئنان على صدارة سيحسمها إذا هزم فلسطين بعدها بأيام، وعلى جسور التأهل نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا