• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تشهد فعاليات ومشاركات ميدانية بالتعاون مع بلدية أبوظبي

حملة «منتزهاتنا» مبادرة تربوية تكرس الثقافة البيئية بين الطلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

التربية البيئية، أو الوعي البيئي، ليست مجرد معلومات تدرس عن مشكلات البيئة، أو تدهور الوسط الحيوي أو استنزاف الموارد الطبيعية، لكنها تتمثل في إيقاظ الوعي الناقد للعوامل الكامنة في جذور المشكلات البيئية، وتنمية القيم الأخلاقية التي تحسن من طبيعة العلاقة بين الإنسان والبيئة، فالتربية البيئية في المدارس إذن، عملية تربوية تستهدف تنمية الوعي لدى الطلاب، وإثارة اهتمامهم نحو البيئة بمعناها الشامل والمشاكل المتعلقة بها، وذلك بتزويدهم بالمعارف، وتنمية ميولهم واتجاهاتهم ومهارتهم للعمل كأفراد وجماعات لحل المشكلة البيئية الحالية وتجنب حدوث مشكلات بيئية جديدة، وهذا يتطلب نمطا جديدا من التعليم الذي يساير متطلبات التغيير في الحياة من جميع جوانبها.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - اتساقاً وهذا المنظور، شرعت مدرسة المنهل الدولية الخاصة في أبوظبي، بالتعاون مع بلدية أبوظبي، بإطلاق حملة «منتزهاتنا» خلال العام الدراسي الحالي 2013- 2014 لتأسيس ونشر الوعي البيئي بين الطلاب والمجتمع من خلال أسرهم، والإسهام الفاعل في برامج التنمية المستدامة، حيث يرمي التعليم بالأساس إلى مساعدة الناس على أن تكون لديهم المواقف والمهارات والمناظير والمعارف اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة والتصرف على أساسها لتحقيق ما يعود عليهم أنفسهم وغيرهم بالفائدة الآن وفي المستقبل، وحيث تعتبر التنمية المستدامة إحدى أهم المشاريع الرئيسية لهيئة البيئة في أبوظبي، التي تهدف إلى تعزيز مفهوم الاستدامة البيئية، وإدارتها بأفضل الأساليب المتاحة، وتنفيذ الأنشطة الميدانية التي تساعد على تجسيد مفاهيم الوعي البيئي وتحويلها إلى تغيرات إيجابية في سلوك الأفراد «الطلاب» والأسر والمجموعات.

الأهداف

يوضح محمد أبو كساب، مدير مدارس المنهل الدولية الخاصة، أهداف الحملة، ويقول:«إن رفع مستوى الوعي البيئي وسط قطاع الطلاب يتحقق من خلال الممارسات البيئية الإيجابية والوصول إلى المجتمع المحلي، وتأهيل الطلاب في مجال التعليم البيئي، وبناء قدراتهم في مجال تنظيم الرحلات والإشراف على الأنشطة والفعاليات الطلابية الميدانية.

ونؤكد هنا أهمية نشر الثقافة البيئية بين الطلاب باعتبارهم شريحة أكبر وأكثر تأثيراً في المجتمع من خلال وجودهم بين أسرهم، وبين أقرانهم من الطلبة، ومن ثم تتأتى أهمية اعتماد هذه الثقافة وربطها بالمنهاج المدرسي، لأن غرس مفاهيم الثقافة البيئية بطريقة سلسلة يمكن تطبيقها وفق المعايير والأسس التعليمية، والوصول إلى ثقافة بيئية تبدأ من روح المجتمع وأبنائه، سواء فيما يتعلق بالمحافظة على البيئة من حيث الصحة العامة إلى القضايا الأكثر أهمية كإدارة تدوير النفايات والتغيير المناخي وتأثير التلوث الهوائي، والبيئة البحرية والساحلية والتسوق البيئي وترشيد الاستهلاك والصحة والبيئة».

تنمية المهارات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا