• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

شيخ الأزهر ينزع فتيل أزمة بعد إلغاء زيارته للسعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 يناير 2013

القاهرة (وكالات) - نزع شيخ الأزهر الشريف، أحمد الطيب، فتيل أزمة كادت تشتعل نتيجة إلغاء زيارته للسعودية بسبب ارتباك حجز الوفد المرافق له، فقال في بيان له «قد قالت العرب: العتب محمود عواقبه. ورصيد المحبة بين البلدين أرسخ من أن يؤثر فيه حدث غير مقصود»، بحسب صحيفة «الوطن» السعودية، أمس. وكان الطيب قد ألغى زيارته إلى المملكة بعدما فوجئ أثناء إنهاء ترتيبات سفره من مطار القاهرة على الخطوط السعودية بعدم وجود أماكن على الدرجة الأولى بالطائرة لوفد هيئة كبار العلماء بالأزهر المرافقين له، ورفض السفر وحده على الدرجة الأولى دون مصاحبة أعضاء الهيئة له على نفس الدرجة تقديراً لعلماء الأزهر. وأعلن شيخ الأزهر في بيان أن الأزهر الشريف يود أن يوضح أن هذا الحدث لن يكون له أي تأثير على العلاقات الراسخة والمتميزة بين البلدين الشقيقين، ولا على العلاقات الأخوية بين علماء مصر والأزهر الشريف وبين علماء المملكة العربية السعودية الشقيقة. وقد كانت وما زالت العلاقات بين المؤسسات العلمية والدينية في البلدين الشقيقين قائمة على الإخاء والمحبة، والاحترام المتبادل، لا على مجرد التعاون الوثيق، كما هو معلوم.

وأشار البيان الرسمي الصادر إلى أن المسؤولين السعوديين أكدوا للطيب أن ذلك الخطأ غير مقصود، وأبدوا أسفهم لحدوثه، خصوصاً أنه لا يتفق مطلقاً مع مستوى التعامل الأخوي بين الهيئات المصرية والسعودية.

وذكر البيان أن بعض وسائل الإعلام أوردت الحدث على نحو غير ملائم، فالأسباب المتعلقة بإلغاء السفر لم تكن شكلية أو نظرية، ولكن أدبية معنوية وواقعية ورسمية أيضاً، فأعضاء هيئة كبار العلماء المصرية نخبة العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة العلم والدين، وهم فوق السبعين من العمر لا يناسبهم التزاحم في وسائل المواصلات، وهم أخيراً مدعوون في زيارة رسمية، وكلهم محل التقدير من الجميع.