• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

انسحبت من من المدينة لشعورها بـ«الاشمئزاز»

«أطباء بلا حدود» تحض واشنطن على كشف ملابسات «جريمة الحرب» في قندوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

(أ ف ب)

تزايدت الضغوط على واشنطن اليوم الاثنين لتوضيح ملابسات عملية القصف الجوي الذي استهدف مستشفى أطباء بلا حدود في قندوز الأفغانية، وهو ما اعتبرته هذه المنظمة غير الحكومية «جريمة حرب».

وأعلن الجنرال الأميركي جون كامبل الذي يقود قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان اليوم الاثنين في واشنطن أن الضربة الأميركية التي أصابت مستشفى قندوز جاءت «بناء على طلب» القوات الأفغانية التي كانت تتعرض لنيران «طالبان».

وقررت المنظمة التي تشعر بـ «الاشمئزاز» بسبب الغارات التي قتلت 22 شخصا (12 موظفا و10 مرضى) سحب موظفيها من قندوز، ما يشكل ضربة للمدنيين المحاصرين في المعارك بين الجيش الأفغاني ومسلحي «طالبان» للسيطرة على هذه المدينة في الشمال الأفغاني. والواقع أن «أطباء بلا حدود» هي المؤسسة الوحيدة في المنطقة القادرة على معالجة جروح الحرب الأكثر خطورة.

وقالت كيت ستيجمان المتحدثة باسم منظمة أطباء بلا حدود في أفغانستان «في الوقت الحاضر، لا استطيع أن اقول لكم إذا كان مركز معالجة الصدمات في قندوز سيعاد فتحه أم لا».

وكانت الطائرات الأميركية قصفت يوم السبت مستشفى «ضواحي» التابع للمنظمة، وفقا لبعثة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان. وسرعان ما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما فتح تحقيق ينتظر نتائجه لإصدار «حكم نهائي بشأن ملابسات هذه المأساة».

لكن المدير العام لمنظمة أطباء بلا حدود كريستوفر ستوكس اعتبر هذه التصريحات «غير كافية»، داعيا إلى إجراء تحقيق «شامل وشفاف» من «هيئة دولية مستقلة». وترفض المنظمة مبررات عدد من المسؤولين الأفغان تفيد بأن مقاتلي «طالبان» كانوا في المستشفى التي يستخدمونها كقاعدة.

... المزيد