• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

10 ضربات للتحالف ومقتل عشرات «الدواعش» بينهم «قاض عام» محافظة نينوى ومسؤول مخابرات التنظيم غرب كركوك

قوات «النخبة» العراقية تحرر الملعب الأولمبي في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) أعلن الجيش الأميركي أمس، أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 10 ضربات جوية مدمرة ضد «داعش» قرب عدة مدن عراقية منها كركوك والفلوجة والرمادي، أسفرت عن مقتل 27 إرهابياً شمال بعقوبة بمحافظة ديالى، فيما أكد الناطق باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش أن التحالف الدولي أوقف عملية تزويد وتبادل المعلومات الاستخبارية والصور الجوية مع القوات العراقية المشتركة، مبيناً أن «التحالف عزا ذلك إلى عدم قدرة قوات الجيش التقدم بمعارك التطهير في مناطق المحافظة المختلفة». كما أسفرت العمليات الجوية والمعارك في القطاعات العراقية المختلفة، عن مقتل العشرات من التنظيم الإرهابي بينهم ما يسمى «القاضي العام» لولاية نينوى ومسؤول مخابرات «داعش» بمنطقة الحويجة جنوب غرب كركوك. وفي تطور مهم، وأكد نائب قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي العميد عبدالأمير الخزرجي أمس، أن قواته تمكنت من تحرير الملعب الأولمبي غرب الرمادي، وواصلت تقدمها إلى أن وصلت منطقة البو جليب شمال المدينة، موقعة عشرات القتلى في صفوف الإرهابيين. من ناحيته، أقدم «داعش» على اعتقال 200 شخصاً من بلدة الموالي غرب الموصل بعد أن قاموا بتمزيق علم الجماعة المتشددة، ورفعوا بدلاً عنه العلم العراقي. وفي وقت سابق أمس، أعلنت «خلية الإعلام الحربي» أن قوات قاطع عمليات الأنبار تمكنت من إحباط محاولة لـ«داعش» تقدم في محور جسر البو عيثة ومحور الطريق السريع باتجاه البو فراج ومحور الجرايشي، وقتلت 15 إرهابياً ودمرت عجلتين تحملان رشاشتين أحاديتين وأحرقت 4 أوكار للإرهابيين. وذكرت قيادة عمليات دجلة أن طيران التحالف الدولي نفذ طلعات جوية على عدد من مواقع التنظيم المتشدد في قرى الفارس وجبل الليل وتل الحسن التابعة لمنطقة جبال حمرين في ناحية قرة تبة شمال بعقوبة، موقعاً 27 قتيلاً «داعشياً» بينهم القيادي الأفغاني المدعو «أبو هنوف»، و3 آخرين من جنسيات عربية. وكشفت خلية الإعلام الحربي عن اشتراك طائرات اف 16 العراقية بضرب أهداف منتخبة لـ «داعش» بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، في مختلف قواطع العمليات بالأنبار والموصل. وقالت الخلية إن القوة الجوية نفذت ضربة دقيقة بالتنسيق على مدخل نفق سكة قطار قرية البوسيف، أسفرت عن قتل العشرات وجرح إعداد كبيرة من «داعش»، وكان من بين القتلى ما يسمى، «القاضي العام لولاية نينوى» في الموصل، لافتة إلى أن الضربة أربكت خطط «الدواعش» ودمرت العديد من أنفاقهم التي يستخدمونها مقرات ومستودعات للأسلحة والعبوات الناسفة. وأشار إلى مشاركة طيران التحالف الدولي، حيث وجه ضربة جوية وفق معلومات استخبارية من الفرقة العاشرة بالجيش عراقي، أسفرت عن تدمير 5 أوكار وإحراق مركبة نوع كيا، تحمل رشاش أحادي وقتل من فيها في منطقة البو عيثة والبو فراج بالأنبار. كما أعلنت خلية الإعلام الحربي أن مقاتلات عراقية، تكمنت من قتل «مدير مخابرات داعش» بعد تحديد موقعه في منطقة الحويجة جنوب غرب كركوك، بتنسيق عال مع الاستخبارات والتحقيقات المركزية العراقية. وقالت إن القوة الجوية وجهت ضربة جوية أسفرت عن مقتل ما يدعى بمدير مخابرات «داعش»، بعد عودته من منطقة الرقة السورية إلى منطقة الصفرة في قضاء الحويجة. وأكدت أن الضربة الجوية أسفرت أيضاً عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر «داعش» كانوا يتجمعون في وكر لهم، فيما قتل قيادي بارز بقرية العباسي مع مرافقيه في وكر آخر بقضاء الحويجة. وفي سياق متصل، أشارت الخلية إلى أن «فرقة الرد السريع الأولى» تمكنت من تدمير 4 مركبات مفخخة يقودها انتحاريون في منطقتي الهياكل والهيتاويين ضمن قاطع الفلوجة. بالتوازي، أعلنت شرطة نينوى أن التنظيم الإرهابي أعدم صحفياً بعد اعتقاله لمدة 10 أشهر في الموصل. وقال العميد محمد الجبوري إن «داعش» أعدام الصحفي مروان يونس أبرز وأنشط المراسلين في قناة «سما الموصل» المحلية، وقام بتسليم جثته للطب العدلي. من ناحية أخرى، أفاد مصدر طبي بمدينة الفلوجة بالأنبار أمس، أن 6 مدنيين بينهم طفلان، لقوا حتفهم وأصيب 15 مدنياً، بينهم 4 نساء و7 أطفال، بقصف جوي عنيف استهدف أحياء متفرقة من المدينة، دون أن يحدد هوية الغارة. وفي البصرة، أعلنت قيادة العمليات أمس، أن قوات الأمن اعتقلت شخصين ينتميان لـ«داعش» بأحد المخيمات المخصصة لإيواء العوائل النازحة من الأنبار إلى المحافظة الجنوبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا