• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عمليات برية إيرانية روسية بمشاركة «حزب الله» في سوريا بعد وصول 1700 من «الحرس الثوري»

المقاتلات الروسية تجدد استهداف المعارضة ومسعفين في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) أعلن التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» أنه سدد 6 ضربات جوية مركزة استهدفت مواقع للتنظيم الإرهابي قرب مدينة الحسكة، بينما تكثفت الغارات الجوية الروسية في يومها الخامس في الأراضي السورية، حيث أعلنت وزارة الدفاع أن مقاتلاتها نفذت 20 طلعة تم خلالها قصف 10 أهداف للمتشددين. وقالت إن الضربات مكنت من تعطيل هيكل القيادة لـ«داعش» وقطعت خطوط إمداده وألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية المستخدمة للأعمال الإرهابية. من جهة أخرى، أكد سكان والمرصد الحقوقي أن ما يشتبه بأنها مقاتلات روسية، قصفت أهدافاً في حماة وحمص بينها غارة استهدفت بلدة تلبيسة الموالية للمعارضة السورية، حيث عثر على 5 جثث على الأقل في الجزء الغربي من البلدة. وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون تعرض مسعفين في مدينة دوما بريف دمشق لغارات روسية أثناء قيامهم بإسعاف مصابين وانتشالهم من تحت الأنقاض، كما أظهر بوضوح تعرض عناصر الدفاع المدني للقصف أثناء إخلائهم لعدد من الأطفال، ما أدى لمقتل 4 منهم. وفي تطور متصل، أفادت وكالة «سحام نيوز» الإيرانية أن قوات روسية وإيرانية «تنفذ عمليات مشتركة» في سوريا، بعد وصول 1700 جندي من «الحرس الثوري» الإيراني خلال اليومين الماضيين. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس إنه خلال الساعات الـ24 الماضية قامت طائرات سوخوي 34 وسوخوي 24 ام وسوخوي 25 بـ20 ضربة جوية أصابت 10 أهداف من بنى تحتية لجماعات «داعش»، لافتة إلى أن الجيش يوسع حملة القصف الجوي. وبحسب الوزارة الروسية، استهدفت الضربات الجوية أمس، معسكر تدريب ومخزن ذخيرة تابعاً لـ«داعش» في محافظة الرقة، أبرز معاقله شمال سوريا، إضافة إلى قصف معسكر تدريب ومركز قيادة ومرافق أخرى تابعة للتنظيم المتشدد في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وينفي المرصد السوري الحقوقي وناشطون باستمرار أي وجود لـ«داعش» في محافظة إدلب، التي باتت بأكملها تحت سيطرة فصائل إسلامية متحالفة مع «النصرة» أبرزها «حركة أحرار الشام» بعد طرد قوات النظام منها في الأشهر الأخيرة. وبحسب المرصد أمس، نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل السبت الأحد ضربات عدة على مناطق شمال مدينة الرقة. كما شنت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات عدة استهدفت قريتي الغجر وأم شرشوح وتلبيسة في ريف حمص الشمالي وسط البلاد، مشيراً إلى مقتل شخص وإصابة آخرين. كما أكد المرصد أن الطائرات الروسية وجهت ضربات أمس في محافظة حماة المجاورة. وتنشد جماعات معارضة عدة حول تلبيسة تحت مظلة الجيش السوري الحر وبعضها تلقى مساعدات عسكرية من الغرب ودول بالمنطقة تعارض وجود الأسد. وقال المرصد: إن الغارات الجوية في حماة استهدفت منطقة في شرق المحافظة يسيطر عليها مقاتلو «داعش». وأضاف المرصد: إن مقاتلات حربية يعتقد أنها روسية قصفت أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب، كما قتل وأصيب نحو 12 شخصاً بينهم عناصر من الدفاع المدني جراء تنفيذ الطائرات الحربية عدة ضربات على مناطق في أطراف بلدة أحسم في جبل الزاوية. من جهة أخرى، دارت اشتباكات ليل السبت الأحد، في محيط منطقة مبنى البحوث العلمية غربي حلب، بين مسلحين ينتمون إلى مجموعات معارضة عدة من جهة، والجيش النظامي مدعوماً بمسلحي «حزب الله». إلى ذلك، ذكرت وكالة «سحام نيوز» أن قوات إيرانية وعناصر «حزب الله» تنفيذ عمليات برية تحت إمرة القيادة الروسية. وقالت الوكالة: إن 3 ألوية من قوات النخبة في وحدة «صابرين» من «الحرس الثوري» الإيراني، و1500 مسلح من «حزب الله» وصلت إلى دمشق خلال الأيام الثلاثة الماضية وتنتظر الأوامر لتنفيذ عملياتها البرية بغطاء جوي روسي. ويتولى الحملة البرية لقوات «الحرس الثوري» الإيراني، اللواء سيد مرتضى ميريان الذي يقود 1700 جندي إيراني و1500 عنصر الحزب اللبناني، خلال الهجوم البري الذي يهدف لاستعادة السيطرة على المحافظات المركزية (دمشق وحمص وحماة) والمحافظات الساحلية (اللاذقية وطرطوس). كما ستقوم القوات الروسية بمهاجمة «جيش الفتح» في محافظة إدلب أيضاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا